مراد من عين التينة: الطائف خط أحمر… والاستقرار أولوية وطنية
تمسّك بالثوابت وتحذير من الانزلاق نحو التصعيد
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في لحظة سياسية دقيقة يعيشها لبنان بعد تثبيت وقف إطلاق النار، برزت مواقف لافتة للنائب حسن مراد من عين التينة، حيث شدّد على التمسّك الكامل باتفاق الطائف، باعتباره الإطار الدستوري الجامع، رافضاً أي مقاربة انتقائية في تطبيقه، ومؤكداً أنّ المرحلة تتطلّب أعلى درجات المسؤولية الوطنية.
بري… صمّام أمان وضامن للحوار
عقب لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، أوضح مراد أنّ البحث تناول الثوابت الوطنية وسبل حماية الاستقرار الداخلي، مشيراً إلى الدور المحوري الذي أدّاه بري في تثبيت وقف إطلاق النار، ومعتبراً أنّ هذا الإنجاز يجب تحصينه سياسياً وميدانياً لمنع أي خروقات قد تعيد التوتر إلى الداخل اللبناني.
ولفت إلى أنّ بري لا يزال يشكّل صمّام أمان في هذه المرحلة، من خلال قدرته على إدارة الحوار وتدوير الزوايا بين القوى السياسية، بما يجنّب البلاد الانزلاق نحو أزمات جديدة.
لا لتسييس الخلافات… ونعم لدولة المؤسسات
وشدّد مراد على أنّ الخلافات السياسية، مهما بلغت حدّتها، يجب أن تبقى ضمن الأطر الدستورية، وألا تنعكس سلباً على عمل المؤسسات أو على الاستقرار الداخلي، مؤكداً الالتزام بمنطق الدولة ومؤسساتها في معالجة الأزمات.
كما حذّر من أي خطاب تصعيدي أو طائفي، معتبراً أنّ الوحدة الوطنية تبقى فوق كل اعتبار، خصوصاً في ظل الظروف الحساسة التي يمرّ بها لبنان.
الطائف مرجعية… والسلم الأهلي أولوية
وجدّد مراد التمسّك باتفاق الطائف كمرجعية دستورية لا بديل عنها، داعياً إلى تطبيقه كاملاً، بالتوازي مع تعزيز السلم الأهلي ونبذ الفتنة بكل أشكالها.
وفي هذا السياق، دعا إلى عقد لقاء جامع للقيادات الروحية الإسلامية في دار الفتوى، بهدف تكريس الوحدة الوطنية وتعزيز مناخات التهدئة.
رفض التفاوض المباشر… والرهان على الحلول الجامعة
سياسياً، أعلن مراد رفضه أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مفضّلاً خيار التفاوض غير المباشر الذي يحظى بإجماع لبناني، على أن يهدف إلى وقف الاعتداءات، والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، وعودة الأسرى، وصون السيادة الوطنية.
وأشار إلى أنّ أي مسار للحل يجب أن يستند إلى اتفاقية الهدنة لعام 1949، وإلى مبادرة السلام العربية، باعتبارهما الإطارين المقبولين عربياً ولبنانياً.
إعادة الإعمار… ورشة إنقاذ وطنية
وفي الشق الاقتصادي – الإنمائي، شدّد مراد على ضرورة إطلاق ورشة وطنية ودولية شاملة لإعادة إعمار المناطق المتضررة، بما يعيد الحياة الطبيعية ويعزّز صمود المواطنين، داعياً إلى تكامل الجهود السياسية والوطنية في هذه المرحلة.
تثبيت الاستقرار
مواقف مراد من عين التينة تعكس توجهاً سياسياً واضحاً يقوم على تثبيت الاستقرار، التمسك بالدستور، ورفض الانجرار إلى مغامرات سياسية أو أمنية. وبين الطائف والحوار والسلم الأهلي، تبدو المرحلة المقبلة محكومة بمعادلة دقيقة: حماية لبنان من الداخل، بالتوازي مع إدارة التحديات الخارجية بعقلانية ومسؤولية.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم السياسي


اترك تعليقًا