مفتي راشيا يستقبل وفداً بلديّاً ووزارياً… تأكيد على التضامن وتعزيز صمود البقاع الغربي
لقاء يعكس هواجس المرحلة وتحديات ما بعد الحرب
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في ظلّ الظروف الدقيقة التي تمرّ بها منطقة البقاع الغربي، برزت الحاجة إلى تكثيف التنسيق بين المرجعيات الدينية والفعاليات الرسمية والبلدية، لمواجهة تداعيات المرحلة الراهنة وتحصين الاستقرار الاجتماعي.
عرض لواقع القرى وضغوط النزوح
استقبل سماحة مفتي راشيا، الشيخ الأستاذ الدكتور وفيق محمد حجازي، وفداً ضمّ الوزير السابق محمد رحال، إلى جانب رؤساء بلديات البقاع الغربي: القرعون خالد البيراني، بعلول إبراهيم درويش، جب جنين خالد علي الحاج أحمد، لالا نصر الدين جمعة، إضافة إلى الأستاذ حمزة رحال والأستاذ عبد الله نجم.
وخلال اللقاء، عرض المجتمعون أوضاع القرى في البقاع الغربي، وما خلّفته الحرب الأخيرة من تداعيات إنسانية واجتماعية، لا سيّما في ما يتعلّق بملف النزوح والضغوط المتزايدة على المجتمعات المحلية.
دعوة لدعم البلديات وتعزيز قدراتها
وأكد الوفد تضامن بلديات البقاع الغربي وتكاتفها في مواجهة التحديات الراهنة، مشدّدين على ضرورة دعم البلديات وتعزيز إمكاناتها، لتمكينها من أداء واجباتها في خدمة المواطنين ومواكبة الأعباء المتزايدة.
كما شدّد المجتمعون على أهمية تضافر الجهود بين مختلف الجهات، بما يساهم في تثبيت الاستقرار الاجتماعي وتعزيز صمود أبناء المنطقة في وجه الأزمات.
إشادة بالجهود الرسمية وتأكيد على الثوابت الوطنية
بدوره، ثمّن سماحة المفتي دور المؤسسة الرسمية، منوّهاً بالجهود التي يبذلها فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية ودولة رئيس الحكومة في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار في لبنان، وتنفيذ الدستور واتفاق الطائف.
كما أشاد بالوعي المجتمعي الذي يبديه أبناء المنطقة في ظلّ هذه الظروف، معتبراً أنّ هذا الوعي يشكّل صمّام أمان في مواجهة التحديات.
للتكامل بين العمل البلدي والدور الديني
يؤكد هذا اللقاء أهمية التكامل بين العمل البلدي والدور الديني والرسمي، كركيزة أساسية للحفاظ على الاستقرار المحلي، ومواجهة تداعيات الأزمات المتلاحقة، في سبيل حماية المجتمع وتعزيز صموده.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم المحلي



اترك تعليقًا