اعتقال أم اختفاء غامض؟ حادثة جديدة في مرجعيون تعيد طرح سيناريو “الاستدراج الأمني”
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في ظلّ التوترات الأمنية المستمرة في الجنوب اللبناني، تتفاعل قضية اختفاء الشاب باتريك أنترانيك بكاريان، ابن مدينة زحلة، الذي يعمل عنصراً في لواء الحرس الجمهوري، بعد توجهه إلى بلدة جديدة مرجعيون جنوب لبنان، وسط تضارب في الروايات بين فرضية الاعتقال من قبل الجيش الإسرائيلي واحتمال تعرضه لعملية استدراج أمنية.
روايتان متناقضتان
تشير معلومات متداولة إلى أن الجيش الإسرائيلي أوقف بكاريان أثناء وجوده في المنطقة الحدودية، فيما تؤكد مصادر عسكرية لبنانية أنّ الاتصال به مفقود منذ ثلاثة أيام في جنوب الليطاني، من دون وجود معطيات حاسمة حتى الآن حول مصيره.
هذا التباين يفتح الباب أمام عدة احتمالات، أبرزها:
□الاعتقال المباشر من قبل قوة إسرائيلية خلال تحركه في منطقة حساسة.
□الاستدراج الأمني عبر جهة مجهولة، وهو سيناريو سبق أن طُرح في حوادث مشابهة.
□الاختفاء في ظروف ميدانية معقدة نتيجة الوضع الأمني والعسكري القائم.
هل يتكرر سيناريو أحمد شُكر؟
تُقارن هذه الحادثة بما جرى مع النقيب المتقاعد في الأمن العام أحمد شُكر، الذي فُقد في ظروف غامضة في كانون الأول 2025، بعد استدراجه من منطقة النبي شيت إلى محيط زحلة.
حينها، رجّحت تقارير أمنية وقضائية ضلوع الموساد في العملية، من دون إعلان نتائج نهائية حاسمة.
السياق الميداني يثير الشبهات
تأتي حادثة بكاريان في توقيت حساس، خصوصاً بعد الحديث عن عمليات عسكرية إسرائيلية في محيط مرجعيون وبلدة دبّين شمال الليطاني جنوب لبنان، حيث شهدت المنطقة اشتباكات سابقة مع ح_ز_ب الله.
بعض التحليلات غير المؤكدة تذهب إلى احتمال أن تكون قوات إسرائيلية قد نفذت عمليات ميدانية أعقبها نشاط استخباراتي، ما يطرح فرضية بقاء عناصر أمنية أو خلايا تعمل على تنفيذ عمليات نوعية، إلا أن هذه الفرضيات تبقى بانتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
ما الذي نعرفه حتى الآن؟
□فقدان الاتصال بالشاب منذ 3 أيام في جنوب الليطاني.
□عدم صدور أي بيان رسمي إسرائيلي يؤكد عملية الاعتقال.
□عدم توفر أدلة حاسمة على عملية خطف منظمة حتى الآن.
□بدء تحقيقات عسكرية وأمنية لبنانية لتحديد الملابسات.
بانتظار حقيقة الرواية الرسمية
القضية لا تزال في دائرة الغموض، بين احتمال الاعتقال المباشر أو الوقوع في فخ أمني معقّد. وفي ظلّ حساسية المنطقة الحدودية وتشابك العمل العسكري والاستخباراتي، تبقى الكلمة الفصل للتحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف حقيقة ما جرى، وتحدد ما إذا كانت الحادثة فردية أم جزءاً من نمط أمني يتكرر في أكثر من منطقة.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم الأمني


اترك تعليقًا