بيروت ليست ساحة مباحة… الحشيمي يرفع السقف: الدولة أمام اختبارها الحقيقي

تحذير سياسي وأمني: ما جرى في ساقية الجنزير ليس حادثاً عابراً

دعم لخطوات الحكومة… ورفض لانتقائية تطبيق القانون

ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في موقف حازم يعكس تصاعد القلق من الواقع الأمني في العاصمة، أعلن النائب الدكتور بلال الحشيمي أن بيروت “خط أحمر”، مشدداً على أن كرامة المدينة وأمن أهلها لا يمكن أن يكونا موضع تساهل أو استنسابية في تطبيق القانون، في ظل مرحلة دقيقة تتطلب قرارات واضحة وحاسمة.

إنذار أمني لا يحتمل التأجيل

رأى الحشيمي أن ما جرى في ساحة ساقية الجنزير يتجاوز كونه حادثاً عابراً، ليشكّل “إنذاراً واضحاً” بوجود خلل أمني يجب معالجته فوراً، معتبراً أن المساس بهيبة بيروت هو مساس مباشر بهيبة الدولة نفسها، وأن التهاون في هذا الملف يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى.

دعم للحكومة… ولكن

وفي سياق متصل، أكد دعمه الكامل لما صدر عن رئيس الحكومة نواف سلام، ولا سيما في ما يتعلق بإجراءات المحاسبة ومنع تكرار الحوادث، لكنه شدد على أن المطلوب اليوم يتجاوز الإدانة اللفظية إلى خطوات عملية تضمن حماية فعلية للعاصمة.

وأشار إلى أن اللبنانيين عايشوا في مراحل سابقة ترك بيروت عرضة للاستباحة، من استعراضات مسلحة إلى خطاب طائفي واستفزازي، مقابل غياب الحزم المطلوب، في حين طُبّق هذا الحزم في ملفات معيشية بطريقة أثارت قلق المواطنين بدل طمأنتهم.

لا للأمن الانتقائي

وشدد الحشيمي على أن “الأمن ليس انتقائياً”، وأن هيبة الدولة لا يمكن أن تُجزّأ، معتبراً أن أي تفاوت في تطبيق القانون لم يعد مقبولاً، خصوصاً عندما يصل الأمر إلى إطلاق نار وترهيب مدنيين في شوارع العاصمة.

وأكد أن ما حصل يستوجب محاسبة واضحة وصريحة، بعيداً عن التسويات أو التأجيل، لأن أي تهاون في هذا السياق يُفقد الدولة مبرر وجودها.

قرار واحد… ومعيار واحد

كما أعلن وقوفه إلى جانب رئيس الحكومة في فرض هيبة الدولة، داعياً إلى قرار حاسم يعيد ضبط الأجهزة الأمنية ضمن سلطة القانون، ويمنع أي جهة من العمل خارج إطار الدولة أو فوقها، مؤكداً أن بيروت “ليست مكسر عصا ولا ساحة تجارب”.

اختبار الدولة الحقيقي

وختم الحشيمي موقفه بالتشديد على أن حماية بيروت اليوم تمثل الامتحان الحقيقي للدولة: إما دولة تحمي مواطنيها بعدالة وقوة، أو واقع مفتوح على الفوضى والانفلات.

وأضاف: “بيروت لن تُترك، وأهلها لن يُتركوا، والدولة مطالبة أن تكون حيث يجب أن تكون… إلى جانب الناس، لا فوقهم”.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم السياسي والإنمائي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا