وحدة الجيش “خط أحمر”… المعلوف يرسم معادلة السيادة بين التفاوض والقوة

مقاربة سياسية – سيادية لمرحلة مفصلية

ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في لحظة لبنانية دقيقة تتقاطع فيها التحديات الأمنية مع الاستحقاقات السياسية، يبرز خطاب النائب السابق سيزار المعلوف كقراءة واضحة لخطوط التوازن بين حماية الدولة وخياراتها السيادية، واضعًا “وحدة الجيش اللبناني” في صدارة الأولويات الوطنية التي لا تقبل النقاش أو المساومة.

الجيش أولًا: ضمانة الكيان واستقرار الداخل

أكد المعلوف أن وحدة الجيش تبقى “خطًا أحمر لا يُمسّ”، معتبرًا أن أي مساس بها يهدد ليس فقط المؤسسة العسكرية، بل صيغة لبنان برمتها. وشدد على أن الحفاظ على تماسك الجيش يشكّل صمام أمان يحمي كامل الأراضي اللبنانية ويصون العيش المشترك في وجه الانقسامات.

شرعية دستورية ورهان على التفاوض

وفي مقاربة دستورية، أشار إلى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون يستند إلى شرعية وطنية واضحة بعد نيله ثقة 99 نائبًا، معتبرًا أن المادة 52 من الدستور تمنحه صلاحية إدارة التفاوض باسم الدولة. ولفت إلى أن “التفاوض ليس ضعفًا”، بل أداة سيادية تُستخدم لحماية الحقوق الوطنية وتحصيل المكاسب عندما تُحسن إدارتها.

الدبلوماسية كفرصة… لا كخيار اضطراري

ودعا المعلوف إلى منح المسار الدبلوماسي الوقت الكافي لتحقيق نتائج ملموسة، محددًا أولويات واضحة:
□عودة المهجّرين والمعتقلين.
□إطلاق ورشة إعادة الإعمار.
□الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.
□تكريس حصرية السلاح بيد الدولة ضمن رؤية سيادية متكاملة.


واعتبر أن هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها إلا من خلال مقاربة تجمع بين القوة الشرعية والمرونة السياسية.

حوار وطني بلا استثناء… وتطبيق كامل للقرارات الدولية

وشدد على ضرورة إطلاق حوار وطني شامل لا يستثني أي طرف، بهدف الوصول إلى تطبيق كامل للقرارات الدولية، وفي مقدمها القرار 1701، إلى جانب التنفيذ الكامل لاتفاق الطائف “دون انتقائية”، بما يعيد التوازن إلى مؤسسات الدولة ويعزز ثقة الداخل والخارج بلبنان.

لا لتسويات مفروضة… نعم لسلام قائم على الحقوق

وختم المعلوف بالتأكيد على التمسك بخيار بناء دولة قوية ذات سيادة كاملة، قادرة على فرض حضورها داخليًا وخارجيًا، وتحقيق سلام عادل وشامل يرتكز على الحقوق لا على موازين القوة. كما رفض بشكل قاطع أي تسوية تُفرض بالإكراه أو تنتقص من السيادة اللبنانية.

ثوابت الأمن وخيارات السياسة

بين ثوابت الأمن وخيارات السياسة، يطرح المعلوف معادلة واضحة: لا استقرار من دون جيش موحّد، ولا سيادة من دون قرار وطني جامع، ولا حلول خارج إطار الدولة.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم السياسي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا