“أسماؤهم ليست أرقامًا”… حملة دولية تُعيد إنسانية الذاكرة وتُخلّد أسماء أطفال فلسطين

“أسماؤهم ليست أرقامًا”… حملة دولية تُعيد إنسانية الذاكرة وتُخلّد أسماء أطفال فلسطين

إطلاق مبادرة حقوقية إعلامية عابرة للحدود

ميديا برس ليبانون
□مصر_عبدالحميد صالح

#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 خطوة تحمل أبعادًا إنسانية عميقة، أطلق المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، بالتعاون مع الإعلام الرسمي الفلسطيني واتحاد إذاعات وتلفزيونات الدول العربية، الحملة الدولية “أسماؤهم ليست أرقامًا”، بمشاركة واسعة من شخصيات حقوقية وقانونية وسياسية ودبلوماسية وإعلامية من مختلف أنحاء العالم.

رسالة إنسانية في مواجهة التهميش الرقمي للضحايا

وتهدف الحملة إلى توثيق أسماء الأطفال الفلسطينيين الذين قضوا جراء العدوان، وإعادة الاعتبار الإنساني لهم، في مواجهة اختزالهم ضمن أرقام وإحصاءات مجرّدة. وتؤكد المبادرة أن كل طفل هو قصة وحياة وهوية، وليس رقمًا عابرًا في نشرات الأخبار، في محاولة لترسيخ حضورهم في الذاكرة الإنسانية الجماعية.

72 ساعة من البث المتواصل… الأسماء تُتلى كي لا تُنسى

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الحملة يوم الخميس المقبل عبر بث إعلامي مفتوح يمتد لـ72 ساعة متواصلة، تُتلى خلاله أسماء الأطفال، بمشاركة إعلاميين وأكاديميين ومثقفين ونشطاء من مختلف الدول، في مشهد رمزي يعكس الإصرار على تثبيت الأسماء في الوعي العالمي.

دعوة مفتوحة للمشاركة والتضامن

ودعت الجهات المنظمة المؤسسات الإعلامية والحقوقية والهيئات الثقافية، إلى جانب صناع المحتوى والشخصيات العامة، للانضمام إلى الحملة، عبر المشاركة في تلاوة الأسماء، والمساهمة في البث المباشر، ونشر محتوى الحملة عبر مختلف المنصات الرقمية.

الذاكرة مسؤولية… والاسم حق

وشدد القائمون على المبادرة أن “أسماؤهم ليست أرقامًا” ليست مجرد حملة إعلامية، بل صرخة إنسانية عالمية تهدف إلى صون الذاكرة، وحماية المعنى الإنساني للضحايا، والتأكيد أن لكل اسم حياة، ولكل طفل حكاية، وأن الغياب لا يُلغي الأثر من ضمير العالم.

□كاتب صحافي _مصر
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الإقليمي والدولي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا