المفتي دريان: ملف العفو العام إلى الحسم… والحشيمي يُحذّر من التأجيل
دار الفتوى تتحوّل إلى منصة نقاش وطني حول العدالة والموقوفين
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 شهدت دار الفتوى سلسلة لقاءات سياسية وقضائية وإدارية مع مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، تمحورت حول ملف العفو العام وقضايا الموقوفين، إلى جانب شؤون بيروت والواقع القضائي في البلاد.
الحشيمي: العدالة المتأخرة ظلم
استقبل المفتي دريان النائب بلال الحشيمي الذي أكد بعد اللقاء أن ملف العفو العام بلغ مراحل متقدمة داخل مجلس النواب، مع وجود توجه جدي لإقراره قريبًا.
وأشار إلى أن المفتي شدد على ضرورة رفع الظلم عن الموقوفين وعدم إبقاء الملف مفتوحًا، معتبرًا أن “هذا الملف لم يعد يحتمل التأجيل، وأن العدالة المتأخرة هي ظلم بحد ذاته”، داعيًا إلى قرار شجاع يعيد الثقة بالدولة ويطوي هذا الملف بشكل عادل ونهائي.
محافظ بيروت: تشاور دائم حول شؤون العاصمة
كما استقبل المفتي محافظ بيروت القاضي مروان عبود، حيث جرى عرض للأوضاع العامة في العاصمة ومطالب أهلها.
وأكد عبود أهمية التواصل الدائم مع دار الفتوى، مشيرًا إلى أن بيروت “بألف خير” رغم التحديات، معربًا عن أمله بانقشاع الأزمات قريبًا.
بحث قضائي مع الحاج ومنيمنة
والتقى المفتي أيضًا المدعي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج ورئيس هيئة التفتيش القضائي القاضي أسامة منيمنة، حيث تم البحث في الشؤون القضائية العامة والتحديات المرتبطة بسير العدالة.
العجوز: العفو العام حق إنساني
وفي سياق متصل، التقى المفتي المنسق العام للمؤتمر اللبناني العربي الدكتور زياد العجوز، الذي شدد على أن العفو العام يشكل “حقًا إنسانيًا قبل أن يكون مطلبًا سياسيًا”، محذرًا من أي محاولات لاستثناء فئات معينة منه.
وأكد العجوز رفض ما وصفه بالظلم اللاحق بالموقوفين الإسلاميين، داعيًا إلى معالجة شاملة وعادلة للملف، ومشددًا على أن قضية المعتقلين “لن تُطوى إلا برفع الظلم كاملًا عنهم”.
تصاعد الضغوط
تعكس اللقاءات في دار الفتوى تصاعد الضغط السياسي والديني لإقفال ملف العفو العام، وسط دعوات متزايدة للإسراع في إقراره ضمن مقاربة عادلة وشاملة، توازن بين مقتضيات العدالة وحقوق الموقوفين، وتعيد ترميم الثقة بمؤسسات الدولة.
إعداد وتحرير:ميديا برس ليبانون _القسم المحلي






اترك تعليقًا