المفتي حجازي: الطائفة السنية ليست “مكسر عصا” لأحد… وإما عفو عام أو محاكمات عادلة للجميع

ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 عُقد في دار الفتوى في راشيا، اليوم الجمعة، اللقاء العلمائي برئاسة سماحة مفتي راشيا، حيث صدر موقف شدّد فيه العلماء على ضرورة إقرار قانون العفو العام باعتباره “فرصة سانحة للاستقرار وفتح صفحة جديدة للوطن بعد سنوات من الظلم والقهر والتحكم بمسار الدولة ومؤسساتها الدستورية، وخصوصًا القانونية منها”.

وحذّر المجتمعون من أن مسار قانون العفو العام “لا يسير بالاتجاه السليم”، في ظل ما وصفوه بـ”تعنّت بعض الأطراف ومحاولة تقزيم القانون وتفصيله على حساب فئة دون أخرى”، معتبرين أن “الطائفة السنية ليست يتيمة في هذا الوطن ولا مكسر عصا للآخرين”، ومؤكدين أنها “قدمت التضحيات الجسام من أجل لبنان ولم تكن يومًا في صف العملاء أو المجرمين، بل شكّلت صمام أمان للبنان ومحيطه العربي والإسلامي”.

وأكد العلماء رفضهم “محاولات تهجين قانون العفو العام وإخراجه عن مساره الصحيح”، مطالبين في المقابل بـ”محاكمات عادلة للجميع”، كما دعوا إلى “إلغاء القضاء العسكري”.

واستهجن اللقاء “خروج بعض الشركاء في الوطن للحديث عن العفو عن العملاء على حساب العلماء”، معتبرين أن دور النواب “لا يقتصر على التشريع فحسب، بل يفرض عليهم الالتزام بمطالب الشعب الذي انتخبهم، وعدم تقديم مصالحهم الخاصة على حساب المصلحة الوطنية”.

كما ثمّن العلماء موقف سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الداعم لإطلاق سراح الموقوفين الإسلاميين ضمن قانون العفو العام، معتبرين أن هذا الموقف “يشكل المنطلق الصحيح لإعادة الأمور إلى نصابها”.

وختم اللقاء بالدعاء أن “يحمي الله لبنان من كيد الكائدين”.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم السياسي والإنمائي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا