mediapresslebanon

·

—

الزراعة اللبنانية تحت النار: 56 ألف هكتار متضرّر

الزراعة اللبنانية تحت النار: 56 ألف هكتار متضرّر و1.8 مليون رأس ماشية ودواجن نفقوا بفعل الاعتداءات

الجنوب يدفع الثمن الأكبر… والمزارعون الصغار في واجهة الانهيار الزراعي

ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في مشهد يعكس عمق الكارثة التي تضرب القطاع الزراعي اللبناني، كشفت وزارة الزراعة عن أرقام صادمة توثّق حجم الخسائر الناتجة عن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، والتي لم تقتصر على البنية التحتية أو القرى الحدودية، بل امتدت لتصيب الأمن الغذائي اللبناني في الصميم.

وبحسب التقرير الأسبوعي الصادر عن الوزارة، بلغ إجمالي المساحات الزراعية المتضررة نحو 56 ألفًا و264 هكتارًا على امتداد الأراضي اللبنانية، بينها 18 ألفًا و559 هكتارًا في الجنوب وحده، ما يعادل نحو 22.5 بالمئة من مجمل الأراضي الزراعية المتضررة في البلاد.

التقرير أضاء على حجم الدمار الذي طال 64 بلدة جنوبية، حيث تضررت الأراضي الزراعية وشبكات الري والمنشآت المرتبطة بالإنتاج الزراعي والغذائي، في وقت بات فيه المزارعون، ولا سيما صغار المنتجين، يواجهون خطر الانهيار الكامل نتيجة فقدان المواسم وتعطل مصادر رزقهم الأساسية.

ولم تتوقف الخسائر عند المزروعات فقط، بل سجّل التقرير نفوق نحو مليون و848 ألفًا و856 رأسًا من الدواجن والأغنام والماعز والأبقار، في واحدة من أكبر الضربات التي يتعرض لها القطاع الحيواني اللبناني منذ سنوات، إضافة إلى خسائر جسيمة في قطاعي تربية النحل والاستزراع السمكي.

وتشير المعطيات إلى أن استمرار الاعتداءات واتساع رقعة الأضرار يهددان بتداعيات اقتصادية ومعيشية خطيرة، خصوصًا في المناطق الريفية التي تعتمد بشكل شبه كامل على الزراعة والثروة الحيوانية كمصدر أساسي للدخل. كما يحذر خبراء من أن تراجع الإنتاج المحلي قد ينعكس ارتفاعًا إضافيًا في أسعار المواد الغذائية وزيادة الاعتماد على الاستيراد في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة.

ومع اتساع حجم الكارثة، تتزايد المطالب بضرورة إطلاق خطة طوارئ وطنية ودولية لدعم المزارعين وتعويض المتضررين وإعادة تأهيل البنى الزراعية، منعًا لتحول الجنوب وسائر المناطق المتضررة إلى بقع زراعية منكوبة يصعب إنقاذها في المستقبل القريب.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الإنمائي والبيئي

اترك تعليقًا