“الأساسي” يكسر الإضراب… المتعاقدون يواجهون روابط الملاك: لا تعطّلوا ما تبقّى من العام الدراسي

“الأساسي” يكسر الإضراب… المتعاقدون يواجهون روابط الملاك: لا تعطّلوا ما تبقّى من العام الدراسي

“80% من الكادر التعليمي خارج الإضراب… والدعوات تتجه نحو مقاطعة الامتحانات بدل شلّ المدارس”

ميديا برس ليبانون

#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 مشهد يعكس الانقسام المتصاعد داخل الجسم التربوي الرسمي في لبنان، أعلنت رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي أن يوم غد سيكون “يوماً تعليمياً عادياً” في المدارس الرسمية، مؤكدة رفض الأساتذة المتعاقدين المشاركة في الإضراب الذي دعت إليه روابط الملاك.

الرابطة شددت على أن الأساتذة المتعاقدين، الذين يشكلون نحو 80% من الكادر التعليمي في التعليم الأساسي، سيواصلون التدريس حضورياً ومن بُعد، معتبرة أن الإضرابات المتكررة في هذه المرحلة الحساسة “لم تعد وسيلة ضغط فعّالة”، بل باتت تنعكس سلباً على التلاميذ وعلى الأساتذة المتعاقدين أنفسهم الذين يعانون أوضاعاً مالية ومعيشية صعبة.

وفي موقف حمل رسائل مباشرة إلى روابط الملاك، دعت الرابطة معلمي الملاك إلى “التوقف عن اللعب بأعصاب التلاميذ والأساتذة”، معتبرة أن تعطيل الدراسة في الأسبوع الأخير من العام الدراسي يفاقم الأزمة التربوية بدل معالجتها.

كما طرحت الرابطة خيار “مقاطعة الامتحانات الرسمية” كخطوة ضغط أكثر تأثيراً وجدّية، بدلاً من الإضرابات التي وصفتها بأنها “غير مجدية”، ولا تؤدي سوى إلى “زيادة القهر للتلاميذ وزيادة الإفلاس للمتعاقدين”.

شاهين


رئيسة الرابطة الدكتورة نسرين شاهين أكدت بدورها أن المدارس الرسمية ستشهد دواماً طبيعياً غداً، داعية وسائل الإعلام إلى “التحقق من مصداقية بيانات الإضراب”، في إشارة واضحة إلى وجود تباين بين ما يُعلن رسمياً وما يجري فعلياً داخل المدارس.

الطالب اللبناني الحلقة الأضعف

ويأتي هذا السجال التربوي في وقت يعيش فيه القطاع التعليمي الرسمي واحدة من أصعب مراحله، بين انهيار الرواتب، وتراجع القدرة التشغيلية للمدارس، والخشية من اهتزاز الامتحانات الرسمية. وبين الإضراب وكسر الإضراب، يبقى التلميذ اللبناني الحلقة الأضعف في معركة مفتوحة بين الروابط والسلطة، وسط غياب أي خطة إنقاذ تربوية حقيقية.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم التربوي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا