من حلبة “بول ريكار” إلى وزارة الرياضة… كريستوفر فغالي يرفع علم لبنان في سباقات السرعة الأوروبية

بايراقداريان تكرّم السائق اللبناني الواعد بعد إنجاز “يوروكاب 3”… ورسائل دعم لجيل رياضي يبحث عن العالمية

ميديا برس ليبانون

#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في وقت يواصل فيه الرياضيون اللبنانيون تحقيق اختراقات فردية على الساحات الدولية رغم الأزمات الداخلية، استقبلت وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان السائق اللبناني الشاب كريستوفر فغالي بعد إحرازه لقب إحدى جولات بطولة يوروكاب 3 على حلبة بول ريكار الفرنسية، في إنجاز جديد يعكس الحضور اللبناني المتنامي في عالم رياضات المحركات الأوروبية.

ورافق فغالي خلال اللقاء والده، بطل الراليات اللبناني المعروف عبدو فغالي، إلى جانب عضو مجلس إدارة النادي اللبناني للسيارات والسياحة ATCL عماد لحود، والدكتور عباس مدلج.

وخلال الاستقبال، قدّمت الوزيرة بايراقداريان شهادة تقدير لفغالي، مشيدةً بالمستوى الذي يقدّمه في سباقات السرعة، وواصفةً إياه بأحد أبرز السائقين اللبنانيين الواعدين على الساحة الأوروبية، خصوصًا في فئة الفورمولا 3 التي تُعدّ محطة أساسية في طريق الاحتراف العالمي.

واعتبرت الوزيرة أنّ الفوز الذي حققه السائق اللبناني مع فريق DriveX Team لا يُمثّل إنجازًا فرديًا فحسب، بل يشكّل رسالة إيجابية عن قدرة الشباب اللبناني على المنافسة عالميًا رغم الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان.

وكان كريستوفر فغالي قد حقق فوزًا لافتًا في الجولة الأولى من بطولة “يوروكاب 3”، على واحدة من أشهر الحلبات الأوروبية، في نتيجة اعتبرها متابعون مؤشرًا على تطوّر مستواه الفني وقدرته على التقدّم تدريجيًا نحو بطولات أعلى في عالم سباقات السيارات الاحترافية.

ويُنظر إلى هذا الإنجاز على أنّه امتداد لمسيرة رياضية عائلية ارتبطت باسم آل فغالي في رياضات المحركات اللبنانية، غير أنّ التحدي الأكبر يبقى في القدرة على تأمين الاستمرارية والدعم المالي واللوجستي للسائقين اللبنانيين الراغبين في دخول المنافسات الأوروبية والدولية.

وفي ظلّ محدودية البنى التحتية الرياضية المحلية، تتحوّل الإنجازات الفردية في الخارج إلى مساحة أمل للشباب اللبناني، ورسالة بأنّ الطاقات اللبنانية ما زالت قادرة على إثبات حضورها في المحافل العالمية رغم الأزمات الاقتصادية والسياسية المتلاحقة.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الرياضي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا