“الخيارة” تستعيد مدخلها الحيوي… ورشة تعبيد عيد نبض الإنماء إلى البقاع الغربي
“شراكة إنمائية” بين “بلدية الخيارة” و”مؤسسة حمود…” تعاون أعاد تأهيل المدخل الرئيسي للبلدة وأطلق ورشة خدماتية منتظرة
بعد سنوات من التراجع الخدماتي… البلدية تفتح باب الإنماء من بوابة البنية التحتية
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في مشهد إنمائي طال انتظاره، نجحت بلدية الخيارة في إعادة الحياة إلى المدخل الرئيسي للبلدة، بعد سنوات من تراجع الخدمات العامة نتيجة الضائقة المالية التي أصابت البلديات اللبنانية. المشروع الذي أُفرج عنه بعد إعداد ملفه منذ العام الماضي، شكّل خطوة أساسية على طريق استعادة الحد الأدنى من البنية التحتية وتحسين الواقع الخدماتي لأبناء المنطقة.
ومنذ تولّي مجلس بلدية الخيارة برئاسة السيد قاسم مظلوم مسؤولياته، عمل على استثمار كل فرصة متاحة لدفع عجلة التنمية المحلية، واضعًا في صلب أولوياته تعزيز التنمية المستدامة والابتكار الريفي، إلى جانب تحسين الخدمات العامة وصيانة المرافق الحيوية التي تمسّ الحياة اليومية للسكان.
وشملت الأعمال تعبيد وتأهيل المدخل الرئيسي للبلدة الممتد على الطريق الذي يربط الخيارة بالشارع العام بين المرج وغزة وصولًا إلى جب جنين، في خطوة اعتبرها الأهالي استعادة لشريان حيوي لطالما عانى من الإهمال والحفر والانخسافات.
المشروع الذي نُفّذ على مسافة تجاوزت عشرة كيلومترات ذهابًا وإيابًا وعلى مسلكين، تولّت تنفيذه “مؤسسة حمود للتجارة والمقاولات العامة”، حيث أُنجزت الأشغال خلال فترة قياسية لم تتعدَّ أسبوعًا واحدًا، وشملت برش الزفت القديم، ومعالجة الحفر والتشققات والانخسافات، قبل تنفيذ أعمال التزفيت النهائية وفق وتيرة عمل سريعة.
وقد لاقت الورشة ارتياحًا واسعًا لدى أبناء البلدة، الذين اعتبروا أن إعادة تأهيل الطريق لا تقتصر على الجانب الجمالي أو الخدماتي فحسب، بل تحمل أبعادًا اقتصادية وإنمائية وتخفف من معاناة التنقل اليومي وتكاليف صيانة السيارات، خصوصًا أن الطريق تُعد من المسالك الحيوية في البقاع الغربي.
وواكبت بلدية الخيارة مراحل تنفيذ المشروع منذ انطلاق الأعمال وحتى إنجازها، في مؤشر على الحرص على حسن التنفيذ والمحافظة على المال العام، ضمن رؤية بلدية تسعى إلى تثبيت حضورها الإنمائي رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
ترميم الثقة بالعمل البلدي والإنماء المحلي
ما تحقق في الخيارة يتجاوز مجرد تعبيد طريق، ليعكس محاولة جدية لإعادة ترميم الثقة بالعمل البلدي والإنماء المحلي في مناطق البقاع الغربي. وبين محدودية الإمكانات وكثرة التحديات، تبدو البلدة اليوم أمام نموذج يسعى إلى تحويل المشاريع الخدماتية إلى مدخل لتعزيز صمود المجتمع المحلي وتحسين جودة الحياة للسكان.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الإنمائي والبيئي










اترك تعليقًا