القافلة الأردنية الخامسة تصل لبنان… مساعدات إنسانية عبر المصنع وأسئلة حول آلية التوزيع
25 شاحنة محمّلة بالغذاء والدواء والطحين إلى قاعدة رياق… والهيئة العليا للإغاثة تؤكد: الأولوية لمراكز الإيواء
خاص_ميديا برس ليبانون
¤أحمد موسى
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 وصلت بعد ظهر اليوم إلى معبر المصنع الحدودي قافلة المساعدات الإغاثية والطبية الخامسة المقدّمة من المملكة الأردنية الهاشمية إلى لبنان، في إطار الدعم المستمر الذي تقدّمه عمّان للبنان في ظل الأزمة الإنسانية والمعيشية المتفاقمة.
وكان في استقبال القافلة سفير المملكة الأردنية الهاشمية في لبنان وليد الحديد، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي، إلى جانب رئيس مركز المصنع الحدودي في الأمن العام المقدم إيهاب الديراني وعدد من المسؤولين والجهات الرسمية.
الحديد: 100 شاحنة وصلت حتى الآن… والأردن مستمر بدعم لبنان
وأكد السفير الأردني وليد الحديد أن دخول القافلة عبر معبر المصنع يأتي تنفيذًا “للتوجيهات الملكية السامية” الهادفة إلى دعم لبنان ومساندته في الظروف الصعبة، مشددًا على أن المملكة “مستمرة في الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني”.
وأوضح أن القافلة تضم 25 شاحنة محمّلة بمواد غذائية وإغاثية وصحية، إضافة إلى الطحين وحليب الأطفال، وهي ثمرة تعاون بين القوات المسلحة الأردنية وبرنامج الأغذية العالمي والهيئة العليا للإغاثة في لبنان.
وفي تصريح خاص لـ”ميديا برس ليبانون”، أشار الحديد إلى أن هذه القافلة تُعد الخامسة إغاثيًا والرابعة ضمن إطار التعاون الدولي، موضحًا أن مجموع القوافل التي وصلت حتى الآن بلغ نحو 100 شاحنة.
وأضاف أن المساعدات ستُنقل إلى قاعدة رياق الجوية تمهيدًا لتسلّمها من قبل الهيئة العليا للإغاثة وتوزيعها على مراكز الإيواء، مؤكدًا أن الأردن “سيبقى حاضرًا لتلبية احتياجات لبنان طالما استمرت الحاجة”.
الهيئة العليا للإغاثة: التوزيع يتم عبر مراكز الإيواء
من جهته، عبّر العميد بسام نابلسي عن تقديره للمملكة الأردنية الهاشمية على هذه المبادرة الإنسانية، معتبرًا أن المساعدات تسهم في تعزيز قدرة الدولة اللبنانية على مواجهة الأعباء الإنسانية المتزايدة.
وكشف أن إجمالي المساعدات التي وصلت إلى لبنان عبر القوافل الأردنية بلغ حتى اليوم نحو 100 شاحنة محمّلة بالمواد الغذائية والطبية والإغاثية.
وفي معرض رده على شكاوى متداولة من نازحين في البقاع الغربي وراشيا حول عدم حصولهم على مساعدات، نفى نابلسي وجود حرمان متعمّد، موضحًا أن عملية التوزيع تتم “بالتعاون مع المحافظين وعلى مراكز الإيواء”.
غير أن تشديده على عبارة “مراكز الإيواء” يطرح تساؤلات حول مصير العائلات النازحة التي تقيم خارج هذه المراكز، ولا سيما تلك التي لجأت إلى منازل خاصة أو شقق مستأجرة، في ظل معلومات تفيد بعدم شمولها بآليات الاستفادة الحالية من المساعدات الإغاثية.
بين الدعم الإنساني والهواجس الاجتماعية
وتأتي هذه القوافل في وقت يواجه فيه لبنان ضغوطًا إنسانية ومعيشية متزايدة، مع اتساع رقعة النزوح الداخلي وارتفاع الحاجة إلى المواد الأساسية والرعاية الصحية، خصوصًا في مناطق البقاع والجنوب.
ورغم أهمية المساعدات الدولية والعربية في تخفيف جزء من الأعباء، إلا أن التحدي الأبرز يبقى في آليات التوزيع وضمان وصول الدعم إلى جميع الفئات المتضررة، بما فيها العائلات النازحة خارج مراكز الإيواء الرسمية.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم المحلي والإنساني







2894813540357136157.jpg)





اترك تعليقًا