mediapresslebanon

·

—

شهيد على طريق القرعون… غارة إسرائيلية تستهدف عسكريين لبنانيين وتُبقي الجثمان 24 ساعة تحت النار

شهيد على طريق القرعون… غارة إسرائيلية تستهدف عسكريين لبنانيين وتُبقي الجثمان 24 ساعة تحت النار

تصعيد خطير عند سدّ القرعون… والطريق مقفلة تحت مراقبة المسيّرات

ميديا برس ليبانون

#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 تواصل المسيّرات الإسرائيلية إغلاق طريق سدّ القرعون بشكل كامل، وسط منعٍ لأي حركة في المنطقة تحت تحليق مكثّف ومراقبة مباشرة، في مشهد ميداني بالغ الخطورة يعكس تصعيداً غير مسبوق في البقاع الغربي.

وفي تطور أمني خطير، استهدفت مسيّرة إسرائيلية مجموعة من ثلاثة شبّان تبيّن لاحقاً أنهم عسكريون في الجيش اللبناني، وذلك على مقربة من مركزهم العسكري عند سدّ القرعون. وبحسب المعطيات الميدانية، فإن العسكريين توجّهوا نحو حفرة خلّفتها الغارات الإسرائيلية على الطريق العام بين مشغرة وسدّ القرعون، قبل أن تباغتهم المسيّرة بصاروخ مباشر أدى إلى استشهاد أحدهم، فيما بقي مصير العسكريين الآخرين مجهولاً لساعات طويلة بفعل استمرار التحليق ومنع الوصول إلى مكان الاستهداف.

مخاوف على سلامة السدّ… وتحذيرات من ارتجاجات خطيرة

وفي موازاة التصعيد العسكري، كان المدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني سامي علوية قد حذّر من خطورة تمادي إسرائيل في استهداف محيط سدّ القرعون، مشيراً إلى أن الصواريخ والغارات المتكررة قد تُحدث ارتجاجات تؤثر على أساسات السدّ وجدرانه، ما يهدد البنية الإنشائية لمنشأة حيوية تُعد من أهم المنشآت المائية في لبنان.

وتشير المعلومات إلى أن اتصالات رسمية لبنانية رفيعة المستوى حصلت على ضمانات دولية بعدم استهداف السدّ نفسه، إلا أنّ تلك الضمانات لم تنعكس إيجاباً في الساعات الأولى على ملف العسكريين المستهدفين، إذ مُنع الجيش اللبناني من سحب الجثمان بفعل التحذيرات الأمنية واستمرار التحليق المعادي.

اتصالات عبر “لجنة الميكانيزم” لسحب الجثمان

وعلى الفور، استنفرت قيادة الجيش اللبناني اتصالاتها عبر قنوات دولية تولّت متابعتها “لجنة الميكانيزم”، في محاولة للسماح بدخول فرق الجيش إلى موقع الاستهداف وسحب جثمان الشهيد. غير أنّ التدخلات لم تُفضِ بدايةً إلى أي نتيجة، وبقيت المنطقة تحت الحظر الكامل.

وبعد نحو 24 ساعة من المفاوضات والاتصالات المكثفة، سُمح أخيراً للجيش اللبناني بالدخول إلى مكان الغارة وسحب الجثمان، ليتبيّن أنّ الشهيد هو الجندي في الجيش اللبناني صالح محمد سوني من بلدة المحيدثة – قضاء راشيا.

بيان الجيش اللبناني

وأصدرت قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه بياناً نعت فيه المجند الممددة خدماته الشهيد صالح محمد سوني، وجاء فيه: “تنعى قيادة الجيش – مديرية التوجيه المجند (مددت خدماته) صالح محمد سوني الذي استشهد بتاريخ 26 / 5 / 2026 جرّاء استهدافه بغارة إسرائيلية معادية في محيط مركزه قرب سد بحيرة القرعون – البقاع الغربي.”



وأضاف البيان أن الشهيد:
¤من مواليد 5 / 9 / 2004 – المحيدثة / راشيا.
¤حائز تهنئة العماد قائد الجيش عدة مرات.
¤عازب.
¤تُحدَّد مراسم التشييع لاحقاً.


الجنوب والبقاع تحت الضغط… وقلق متزايد من توسّع الاستهدافات

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية واتساع رقعة الاستهدافات من جنوب الليطاني وصولاً إلى البقاع الغربي، ما يثير مخاوف متزايدة من توسّع دائرة المواجهة واستهداف المزيد من البنى الحيوية والمراكز العسكرية اللبنانية، وسط حالة ترقب حذرة وقلق شعبي واسع في المناطق المحاذية لسدّ القرعون.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الأمني

اترك تعليقًا