مشغرة تحت النار مجددًا… غارات إسرائيلية تدمّر منازل ومحالاً تجارية والأهالي: الأهداف مدنية بالكامل
إنذارات بالإخلاء أعقبتها غارات عنيفة… “مشغرة” تستيقظ على مشهد دمار واسع
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 شهدت بلدة مشغرة في البقاع الغربي تصعيدًا إسرائيليًا جديدًا تمثّل بسلسلة غارات جوية عنيفة نفذها سلاح الجو الإسرائيلي بعد وقت قصير من توجيه إنذارات بالإخلاء للسكان، ما أدى إلى تدمير عدد من المنازل السكنية والمحال التجارية، من دون تسجيل إصابات بشرية.
وبحسب المعطيات الميدانية، استهدفت الغارات عدة مواقع داخل البلدة، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي أن الأهداف التي قصفها تندرج ضمن ما وصفه بـ”البنى التحتية العسكرية التابعة ل_ح_ز_ب الله”. إلا أن المشاهد الميدانية والانطباعات التي رصدها فريق موقع “ميديا برس ليبانون” خلال معاينته أماكن الاستهداف رسمت صورة مختلفة لما جرى على الأرض.
معمل بلاط ومحال تجارية ومنازل… مشهد الدمار يتحدث
وأظهرت المعاينة أن الغارتين الأوليين استهدفتا معملًا للبلاط داخل البلدة، فيما طالت الغارة الثالثة مجموعة من المحال التجارية، بينها “قهوة إكسبرس” ومغسل للسجاد، كما تضررت محال تجارية مجاورة ومتجر للألبسة، إضافة إلى منزل يعود لأحد أبناء البلدة.
المشهد الذي خلّفته الغارات كان قاسيًا، حيث تناثرت الأنقاض في محيط المواقع المستهدفة، وتحولت منشآت مدنية كانت تؤمن مصادر رزق لعائلات من المنطقة إلى ركام خلال دقائق.
الأهالي: من يتحدث باسم الحقيقة؟
وفي ظل الرواية الإسرائيلية التي بررت الاستهداف بوجود بنى تحتية عسكرية، عبّر عدد من أبناء مشغرة عن استيائهم مما وصفوه بـ”تغييب حقيقة ما جرى”، مؤكدين أن المواقع المستهدفة هي منشآت مدنية معروفة لدى سكان البلدة والمنطقة.
وقال عدد من الأهالي إن المعمل والمحلات التجارية والمنازل التي طالها القصف لا تحمل أي طابع عسكري، مطالبين الدولة اللبنانية والجهات الرسمية بالتحرك وتوثيق الوقائع ونقل الصورة الحقيقية إلى الرأي العام المحلي والدولي.
بين الروايات والوقائع الميدانية
يعيد استهداف مشغرة فتح النقاش حول طبيعة الأهداف التي تُقصف في العمق اللبناني، في وقت تتزايد فيه الخسائر التي تطال البنى المدنية والاقتصادية. وبين البيانات العسكرية والروايات الميدانية، تبقى الوقائع على الأرض والجهات المختصة وحدها القادرة على تحديد حقيقة ما جرى، فيما يدفع السكان ثمن التصعيد المستمر من أمنهم وممتلكاتهم ومصادر رزقهم.
منشآت مدنية أهداف إسرائيلية
مرة جديدة تجد مشغرة نفسها في قلب المواجهة، حيث تحوّلت منشآت مدنية ومصالح تجارية إلى أكوام من الركام خلال ساعات. وبينما تتواصل الاعتداءات وتتسع دائرة الدمار، يبقى أبناء البلدة متمسكين بحقهم في إيصال صوتهم وتوثيق ما يعتبرونه حقيقة المشهد بعيدًا عن أي روايات متناقضة.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الأمني







اترك تعليقًا