بلديات البقاع الغربي وراشيّا أمام تحديات الحرب والأزمات… لقاء مع تيمور جنبلاط لبحث سبل الصمود ودعم الخدمات
مطالب إنمائية ومالية عاجلة وخطة تحرك لتعزيز قدرات البلديات ومواكبة الاحتياجات الإنسانية المتزايدة
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وما تفرضه من ضغوط متزايدة على المناطق والبلديات، عقد وفد يضم عدداً من رؤساء بلديات البقاع الغربي وراشيا لقاءً مع تيمور جنبلاط، جرى خلاله عرض الواقع الحياتي والإنساني في المنطقة، ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه الأهالي والسلطات المحلية في هذه المرحلة الدقيقة.
ونقل الوفد إلى النائب جنبلاط جملة من المطالب والاحتياجات الملحّة، ولا سيما ما يتعلق بدعم مقومات الصمود وتعزيز الخدمات الأساسية في القطاعات الصحية والاجتماعية والإنمائية، في ظل الأعباء المتزايدة الناتجة عن الظروف الأمنية والاقتصادية الراهنة.
وشهد اللقاء بحثاً في سبل دعم البلديات وتمكينها من الاستمرار في أداء مهامها، حيث تم الاتفاق مع الجهات المعنية على مجموعة من الخطوات العملية الهادفة إلى تحسين الخدمات وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
ومن أبرز البنود التي تم التوافق عليها، متابعة تعزيز الخدمات البلدية في قطاعات المياه والنفايات والطرقات والصرف الصحي بالتنسيق مع مجلس الجنوب ومجلس الإنماء والإعمار والهيئة العليا للإغاثة، بما يساهم في معالجة المشكلات الخدماتية الأكثر إلحاحاً في المنطقة.
كما تم التأكيد على ضرورة مطالبة وزارة المالية بتأمين الاعتمادات والإمكانات المالية اللازمة للبلديات، حيث كلّف النائب جنبلاط وفداً من المشاركين متابعة هذا الملف مع رئيس مجلس الوزراء ووزيري الداخلية والمالية بهدف إيجاد حلول عملية للأزمة المالية التي تعاني منها البلديات.
وتناول النقاش أيضاً ملف إدارة النفايات، حيث شدد المجتمعون على أهمية مطالبة وزارة البيئة بتسديد مستحقات معمل فرز النفايات في البقاع الغربي، بما يضمن استمرارية عمله وعدم تأثر الخدمات البيئية المقدمة للمواطنين.
وفي الجانب الإنساني، برزت الحاجة إلى تأمين مراكز إيواء للنازحين خارج المدارس الرسمية، حفاظاً على الجهوزية التربوية وضمان انطلاقة طبيعية للعام الدراسي المقبل، بالتوازي مع الاستجابة للمتطلبات الإنسانية المتزايدة.
كما تم الاتفاق على عقد لقاء موسع يجمع البلديات مع الهيئات والجمعيات المانحة، بهدف البحث في آليات دعم البلديات وتعزيز قدراتها على تقديم الخدمات الأساسية ومواجهة التحديات الناتجة عن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
تنسيق لمواجهة المرحلة
وأكد المجتمعون في ختام اللقاء أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات التنسيق والتعاون بين الجهات الرسمية والبلديات والمؤسسات الأهلية والهيئات الداعمة، معتبرين أن تعزيز صمود الأهالي والحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية يشكلان أولوية وطنية في مواجهة التداعيات الأمنية والاقتصادية المتفاقمة.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الإنمائي والبيئي والزراعي



اترك تعليقًا