المؤبد لمتهم بقتل الطبيب إيلي جاسر… والدفاع يطرح فرضيات صحية ونفسية لتخفيف المسؤولية
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة حكماً بالأشغال الشاقة المؤبدة بحق الرقيب أول في الجيش اللبناني سليم فهد، بعد إدانته بقتل الطبيب الشاب إيلي جاسر داخل عيادته في بلدة أبلح قبل أربع سنوات، مع تجريده من حقوقه المدنية.
وجاء الحكم بعد جلسات مطوّلة شهدت مرافعات تناولت مختلف جوانب القضية، التي أثارت اهتماماً واسعاً نظراً لظروف الجريمة ووقوعها داخل عيادة الطبيب المغدور.
وخلال مرافعته، سعى وكيل الدفاع إلى التشكيك في توصيف النيابة العامة للمتهم على أنه خطّط للجريمة مسبقاً، متوقفاً عند مجموعة من المعطيات التي اعتبر أنها تستوجب الأخذ بعين الاعتبار الوضع الصحي والنفسي لموكله عند وقوع الحادثة.
واستند الدفاع إلى إفادات وتقارير طبية ونفسية سبق عرضها أمام المحكمة، معتبراً أن المتهم كان يعاني من اضطرابات أثّرت على وعيه وإدراكه. كما عرض فرضيات تتعلق بعوامل صحية مختلفة، بينها ادعاءات حول آثار جانبية محتملة للقاح “فايزر” المضاد لفيروس كورونا، مستنداً إلى دراسات ومراجع علمية قال إنها تدعم وجهة نظره.
إلا أن هذه الطروحات بقيت ضمن إطار دفوع الدفاع القانونية، ولم تُقدَّم على أنها حقائق مثبتة قضائياً أو علمياً في ملف الدعوى، كما لم تتبنَّها المحكمة في حيثيات حكمها النهائي.
وطلب وكيل الدفاع إعفاء موكله من العقاب أو منحه عذراً مخففاً وأسباباً تخفيفية، مستنداً إلى ما وصفه بتراجع مستوى وعيه وحالته الصحية والنفسية، مشيراً إلى محاولات انتحار سابقة أقدم عليها المتهم خلال فترة توقيفه.
وفي كلمته الأخيرة أمام المحكمة، قال المتهم: “أنظروا إلى وضعي، فأنا لم أكن بوعيي يوم الحادثة”، قبل أن تُصدر المحكمة حكمها القاضي بسجنه بالأشغال الشاقة المؤبدة.
وبهذا الحكم، تُطوى قضائياً واحدة من أبرز الجرائم التي شهدتها منطقة البقاع في السنوات الأخيرة، فيما تبقى حيثيات القضية وما أثير خلالها من دفوع قانونية وطبية جزءاً من السجال الذي رافق المحاكمة منذ انطلاقها.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم الأمني



اترك تعليقًا