ترحيب دولي واسع باتفاق أميركي – إيراني لإنهاء الحرب: خطوة نحو الاستقرار وترسيخ السلام
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 حظي الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بترحيب دولي وعربي واسع، وسط آمال بأن يشكل نقطة تحول نحو خفض التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وينص الاتفاق، الذي يُنتظر توقيعه رسمياً الجمعة في جنيف، على وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، إلى جانب إطلاق جولة جديدة من المفاوضات لمعالجة الملفات العالقة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وملف العقوبات والأموال الإيرانية المجمدة.
انفراجة دبلوماسية
واعتبرت دول ومنظمات دولية أن الاتفاق يمثل انفراجة دبلوماسية طال انتظارها بعد أشهر من التصعيد العسكري الذي خلّف خسائر بشرية واقتصادية كبيرة وأثار مخاوف من اتساع رقعة النزاع في المنطقة.
وأكدت الجهات المرحبة أن نجاح الاتفاق قد يفتح الباب أمام معالجة القضايا الخلافية عبر الحوار والتفاوض، بعيداً من المواجهة العسكرية، بما يساهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين.
ترحيب أوروبي ودولي
رحب الاتحاد الأوروبي بالاتفاق، معتبرًا أنه يشكل فرصة حقيقية لإطلاق مسار سياسي مستدام، فيما أكد قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا أهمية البناء على هذا التفاهم لتحقيق سلام دائم.
كما أبدت كل من كندا وتركيا والصين واليابان دعمها للاتفاق، مشددة على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ومواصلة الحوار لمعالجة القضايا العالقة ومنع أي تصعيد جديد.
دعم عربي وخليجي
عربياً، رحبت السعودية والكويت وقطر والإمارات ومصر والأردن بالاتفاق، مثمنة الجهود الدبلوماسية التي قادتها دول إقليمية عدة وأسهمت في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.
وأكدت هذه الدول أهمية الالتزام ببنود الاتفاق والعمل على تطويره نحو تسوية دائمة تحفظ أمن المنطقة واستقرارها، وتضمن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
لبنان يرحب
وفي لبنان، أشاد رئيس مجلس النواب نبيه بري بالتفاهم، معتبراً أنه يؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار في المنطقة، لافتاً إلى أهمية تضمين الاتفاق بنداً ينص على وقف العمليات العسكرية في لبنان بما يحفظ سيادته ويعزز الاستقرار الداخلي.
الأمم المتحدة: خطوة حاسمة نحو السلام
من جهته، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق، واصفاً إياه بأنه «خطوة حاسمة نحو تسوية سلمية للنزاع»، مشيداً بدور الدول التي ساهمت في إنجاح جهود الوساطة.
كما دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والعمل بحسن نية لتنفيذ بنود الاتفاق وضمان استدامته.
آمال بمرحلة جديدة
ويرى مراقبون أن الاتفاق، في حال تنفيذه بالكامل، قد يشكل بداية مرحلة جديدة من التهدئة الإقليمية، خصوصاً مع إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المسار الدبلوماسي لمعالجة الملفات الشائكة بين الولايات المتحدة وإيران، بما ينعكس إيجاباً على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الإقليمي والدولي



اترك تعليقًا