شبوة تصعّد لهجتها: تأييد مطلق لمواقف ال_ح_و_ث_ي ودعوة للاستعداد لـ«معركة التحرير»
السلطة المحلية تعتبر أن المفاوضات كشفت «مراوغة السعودية» وتؤكد الجهوزية لتنفيذ توجيهات القيادة
اليمن_ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في موقف يعكس تصاعد الخطاب السياسي والعسكري في المناطق الخاضعة لسلطة صنعاء، أعلنت السلطة المحلية والمكتب التنفيذي في محافظة شبوة تأييدهما الكامل للمضامين التي وردت في خطاب قائد حركة أن_ص_ا_ر الله ال_س_ي_د عبد الملك بدر الدين ال_ح_و_ث_ي بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، معتبرين أن تحذيراته بشأن الملف الإنساني والاقتصادي تعبّر عن تطلعات اليمنيين ومطالبهم.
وأكد محافظ شبوة اللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي أن استمرار ما وصفه بـ«المماطلة» في تنفيذ الالتزامات المتعلقة بعملية السلام والملفات الإنسانية والاقتصادية يعزز حالة الاحتقان الشعبي، مشيراً إلى أن أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية باتوا أكثر إدراكاً، بحسب تعبيره، لسياسات التحالف الذي تقوده السعودية في التعامل مع استحقاقات التسوية.
وأوضح العولقي أن المطالب الأساسية تتمثل في وقف ما وصفه بـ«نهب الثروات الوطنية»، وصرف رواتب الموظفين، وتعويض المتضررين من سنوات الحرب، إضافة إلى إنهاء الوجود العسكري الأجنبي في الأراضي اليمنية.
ورأى أن مضامين خطاب الحوثي ركزت على ضرورة توحيد الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة التحديات القائمة، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب رفع مستوى التنسيق والتعبئة الشعبية والرسمية في مختلف المحافظات.
وفي سياق متصل، شدد المحافظ على جاهزية أبناء شبوة وقبائلها ومؤسساتها الرسمية والعسكرية والأمنية للالتزام بتوجيهات القيادة السياسية والعسكرية، مؤكداً الاستعداد للمشاركة في أي خطوات تهدف إلى ما وصفه بـ«تحرير الأراضي اليمنية وإنهاء الوجود الأجنبي».
كما جدّد التأكيد على ضرورة مواجهة ما اعتبره «حرباً اقتصادية ومعيشية» تستهدف الشعب اليمني، معتبراً أن التجارب السابقة في مسار المفاوضات أظهرت، وفق رأيه، محدودية فرص الوصول إلى حلول تضمن استعادة الحقوق من دون ممارسة ضغوط فعلية على الطرف الآخر.
ودعا العولقي مختلف القوى والشرائح اليمنية إلى تعزيز وحدة الصف الداخلي والتماسك الوطني، ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة التحديات المقبلة، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب، بحسب وصفه، موقفاً موحداً لحماية المصالح الوطنية وتحقيق أهداف اليمنيين.
بين التصعيد السياسي واستحقاقات التسوية
يأتي هذا الموقف في وقت لا تزال فيه الملفات الإنسانية والاقتصادية تشكل إحدى أبرز العقد أمام جهود التسوية في اليمن، وسط استمرار التباين بين الأطراف المتنازعة حول آليات تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالرواتب ورفع القيود الاقتصادية وإدارة الموارد. ويعكس خطاب شبوة الأخير تمسك القوى المحسوبة على صنعاء بخيار الضغط السياسي والشعبي بالتوازي مع إبقاء الخيارات الأخرى مفتوحة، ما يضيف مزيداً من التعقيد إلى المشهد اليمني الذي لا يزال يبحث عن مخرج مستدام من تداعيات أكثر من عقد من الحرب.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الإقليمي والدولي



اترك تعليقًا