الحشيمي يتابع مشاريع تعلبايا والبقاع الأوسط: الجسر الحيوي ومياه الشفة على طاولة مجلس الإنماء والإعمار
لقاء إنمائي يبحث تسريع تنفيذ المشاريع الأساسية وتذليل العقبات أمام الخدمات العامة
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في إطار متابعته المستمرة للملفات الإنمائية والخدماتية في البقاع الأوسط، عقد النائب الدكتور بلال الحشيمي اجتماعاً مع رئيس مجلس الإنماء والإعمار المهندس محمد علي قباني والمسؤولين المعنيين، بحضور رئيس بلدية تعلبايا الأستاذ أنطوان فياض، ونائب رئيس البلدية الأستاذ عبد الجليل محي الدين، وعضوي المجلس البلدي الأستاذ إبراهيم الزمار والأستاذ محمد ترشيش، حيث جرى البحث في عدد من المشاريع الحيوية التي تلامس حاجات المواطنين اليومية.
وخلال الاجتماع، تم التطرق إلى ملف الجسر الذي يربط بلدة تعلبايا بمحيطها، باعتباره أحد أهم الممرات الحيوية في المنطقة. وجرى استعراض الحلول المطروحة لاستكمال المشروع بما يضمن السلامة العامة، ويخفف من حدة الازدحام المروري، ويحافظ في الوقت نفسه على حقوق المواطنين وممتلكاتهم، نظراً لما يشكله هذا الطريق من أهمية استراتيجية لأبناء المنطقة.
كما تناول المجتمعون ملف مياه الشفة في بلدتي تعلبايا وسعدنايل، وهو من المشاريع التي ينتظرها الأهالي منذ سنوات. وتم الاطلاع على المراحل التي أُنجزت حتى الآن، والخطوات المتبقية لاستكمال المشروع، ولا سيما بعد إنجاز خزان المياه الذي يُعد ركناً أساسياً في الحل المرتقب لتحسين واقع التغذية بالمياه.
وأكد الحشيمي أن الأجواء التي سادت الاجتماع كانت إيجابية، مشيراً إلى وجود تعاون واضح من الجهات المعنية وإرادة جدية لاستكمال الأعمال المطلوبة، مع تلقي تأكيدات بأن المشاريع تسير في الاتجاه الصحيح وأن العمل متواصل لمعالجة العقبات المتبقية تمهيداً للانتقال إلى مراحل التنفيذ النهائية.
وشدد على أن هذه المشاريع تشكل أولوية إنمائية وخدماتية لأهالي تعلبايا وسعدنايل والبقاع الأوسط عموماً، لما لها من انعكاسات مباشرة على حياة المواطنين وجودة الخدمات الأساسية المقدمة لهم.
هدفنا الأول خدمة الناس
واختتم الحشيمي بالتأكيد أن خدمة الناس تبقى الهدف الأول والأساس، معرباً عن أمله في أن تتكلل الجهود المبذولة بالنجاح وأن تشهد المنطقة قريباً نتائج ملموسة تترجم الوعود إلى مشاريع منجزة تسهم في تعزيز التنمية وتحسين الظروف المعيشية للأهالي.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الإنمائي والبيئي والزراعي




اترك تعليقًا