“البقاع يستحق الإنماء”.. نفق بيروت – البقاع يعود إلى الواجهة بدفع حكومي ودعم نيابي
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 عاد مشروع نفق بيروت – البقاع إلى دائرة الاهتمام الرسمي، بعد إعلان رئيس الحكومة نواف سلام التوجه لتنفيذ مشاريع إنمائية جديدة في البقاع، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً على إعادة إحياء أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية المؤجلة منذ سنوات، لما يحمله من أبعاد اقتصادية وإنمائية ووطنية تتجاوز حدود المنطقة.
مراد: الإنماء المتوازن بدأ يتحول إلى واقع
ورأى النائب حسن مراد أن التفاتة الحكومة نحو البقاع، بالتزامن مع الإعلان عن افتتاح مطار القليعات في الشمال، تعكس توجهاً عملياً نحو تحقيق الإنماء المتوازن بين المناطق اللبنانية، مؤكداً أن مشروع نفق بيروت – البقاع يشكل حجر الأساس في إعادة الاعتبار للمنطقة وحقوقها الإنمائية.
وأشار إلى أن المشروع من شأنه توفير فرص عمل جديدة، والمساهمة في تثبيت الشباب في أرضهم، إلى جانب فتح آفاق استثمارية واسعة تعزز الحركة الاقتصادية في البقاع.
مشروع استراتيجي للنقل والتجارة
وأكد مراد أن إنشاء النفق، بالتوازي مع مشروع الميناء البري في البقاع، سيُحدث نقلة نوعية في حركة نقل البضائع بين مرفأ بيروت والدول العربية عبر الأراضي اللبنانية، فضلاً عن تخفيف الضغط عن الطريق الدولية الحالية التي تشهد ازدحاماً دائماً وتشكل خطراً على المواطنين.
ملف يعود إلى عام 2018
وذكّر مراد بأن مشروع النفق لم يكن وليد اللحظة، بل شكّل مطلباً جامعاً لنواب البقاع وبعلبك منذ عام 2018، خلال اجتماع ترأسه نائب رئيس مجلس النواب آنذاك إيلي الفرزلي، بمشاركة النائب عبد الرحيم مراد وسائر نواب المنطقة، حيث توافق 27 نائباً على اعتباره أولوية وطنية، وأُقر القانون الخاص به وفق صيغة BOT، إلا أن الأزمات التي عصفت بالبلاد حالت دون إطلاق التنفيذ.
رؤية تتجاوز النفق
ولفت مراد إلى أن التصور المستقبلي للمشروع لا يقتصر على مرور السيارات، بل يمكن أن يستوعب أيضاً خطاً للقطارات، إضافة إلى الاستفادة من مجرى النهر لإنشاء سد مائي يساهم في توليد الطاقة الكهربائية، بما يؤمن فوائد إنمائية وخدماتية تمتد إلى العاصمة بيروت ومختلف المناطق.
مشروع بحجم طموحات اللبنانيين
ويُعد مشروع نفق بيروت – البقاع من أكثر المشاريع الإنمائية طموحاً في لبنان، نظراً لما يمكن أن يحققه من تحسين للبنية التحتية، وتنشيط للتجارة والصناعة، وجذب للاستثمارات، وخلق لفرص العمل. وبين الوعود الحكومية والمطالب المزمنة لأبناء البقاع، يبقى التحدي الحقيقي في الانتقال من مرحلة الإعلان إلى التنفيذ، بما يحول هذا المشروع من حلم مؤجل إلى واقع ينعكس إيجاباً على الاقتصاد اللبناني بأكمله.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الإنمائي والبيئي والزراعي



اترك تعليقًا