النائب بلال الحشيمي يبحث مع نقابة الشاحنات المبردة تحديات القطاع: دعوة لمعالجة العقبات ودعم التصدير اللبناني
اجتماع يسلّط الضوء على أزمة النقل المبرد
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في ظل التحديات الاقتصادية واللوجستية المتصاعدة، عقد النائب الدكتور بلال الحشيمي اجتماعاً مع نقيب أصحاب الشاحنات المبردة والنقل الخارجي في لبنان أحمد حسين، بحضور عدد من أصحاب الشاحنات، خُصّص لبحث أوضاع القطاع ومجمل العقبات التي تؤثر على حركته ودوره الحيوي في الاقتصاد الوطني.
وجاء اللقاء في إطار متابعة مباشرة لملفات النقل البري، ولا سيما تلك المرتبطة بسلسلة التصدير الزراعي والصناعي، في وقت يواجه فيه هذا القطاع ضغوطاً تشغيلية ومالية متزايدة.
ملفات شائكة: من الترانزيت إلى الرسوم والمعابر
وتناول الاجتماع سلسلة من القضايا الأساسية، أبرزها أوضاع الشاحنات المبردة، وحركة الترانزيت عبر المعابر الحدودية، وآليات تسجيل الشاحنات، إلى جانب الكلف التشغيلية المرتفعة والرسوم المفروضة، فضلاً عن العقبات الإدارية التي تعيق انسياب العمل في هذا القطاع الحيوي.
وأكد المجتمعون أن قطاع النقل المبرد يشكل شرياناً أساسياً لعملية التصدير اللبناني، سواء الزراعي أو الصناعي، كما يؤمن مصدر رزق لآلاف العائلات، ما يفرض التعامل معه كقطاع استراتيجي يحتاج إلى دعم وتنظيم متكامل.
الحشيمي: سنطرح الملفات على طاولة اللجنة المختصة
وشدد النائب بلال الحشيمي على أن هذه الملفات ستكون موضع متابعة جدية داخل لجنة الأشغال العامة والنقل النيابية، حيث سيتم طرحها خلال الجلسات مع الوزارات والإدارات المعنية، بهدف الوصول إلى حلول عملية ومنظمة.
وأكد أن الهدف يتمثل في حماية حقوق أصحاب الشاحنات، وتسهيل حركة النقل والتصدير، بما يضمن تعزيز قدرة الاقتصاد اللبناني على الصمود والمنافسة في الأسواق الخارجية.
دعم قطاع النقل… خيار وطني لا رفاهية
وفي ختام اللقاء، شدد الحشيمي على أن دعم قطاع النقل ليس مطلباً فئوياً، بل ضرورة وطنية ترتبط مباشرة بحماية الإنتاج اللبناني وتعزيز فرص تصديره.
وأكد استمرار التواصل مع نقيب أصحاب الشاحنات أحمد حسين وأصحاب القطاع، من أجل متابعة كافة الملفات العالقة والعمل على تحويل المطالب إلى إجراءات تنفيذية ملموسة تسهم في معالجة الأزمات المتراكمة في هذا القطاع الحيوي.
إعداد وتحرير:ميديا برس ليبانون _القسم الاقتصادي




اترك تعليقًا