فضل الله: لا تراهنوا على الاتفاق… والرهان يجب أن يكون على وحدة اللبنانيين وتعزيز عناصر القوة


ميديا برس ليبانون

#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧في موقف تناول التطورات اللبنانية والإقليمية، أكد سماحة العلامة السيد علي فضل الله أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ورفض الانسحاب من الأراضي المحتلة يكشفان، بحسب تعبيره، أن هدف إسرائيل هو تثبيت الاحتلال وفرض واقع جديد، داعيًا اللبنانيين إلى عدم التعويل على الاتفاقات وحدها، بل إلى الرهان على وحدتهم الداخلية وقدراتهم الوطنية.

وأشار فضل الله، خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الإمامين الحسنين (ع) في حارة حريك، إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية وتدمير المنازل والبنى التحتية، إضافة إلى تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بشأن البقاء في الأراضي المحتلة، تعكس غياب الجدية في تنفيذ أي انسحاب، معتبراً أن الاتفاق القائم لم يحقق الضمانات المطلوبة لاستعادة الأراضي المحتلة أو تأمين عودة الأهالي وإطلاق عملية إعادة الإعمار.

وشدد على أن الحرية والسيادة والكرامة لا تُمنح، بل تُنتزع عبر العمل والتضحيات، مؤكداً أن اللبنانيين قادرون على تحقيق أهدافهم إذا تجاوزوا الانقسامات السياسية والطائفية، وحافظوا على وحدتهم الوطنية، واستثمروا في عناصر القوة التي يمتلكها لبنان، وفي مقدمتها الإنسان اللبناني والدعم الصادق من الدول الصديقة.

وتطرق فضل الله إلى الشأن الإيراني، معزياً الشعب الإيراني بوفاة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومشيراً إلى أن مراسم التشييع تعكس، وفق تعبيره، حجم الوفاء الشعبي لما اعتبره مسيرة طويلة في خدمة إيران وقضايا المسلمين والشعوب المستضعفة.

كما استعاد الذكرى السادسة عشرة لرحيل المرجع السيد محمد حسين فضل الله، مؤكداً أن إحياء ذكراه يهدف إلى تجديد الالتزام بفكره ونهجه القائم على الانفتاح والحوار والوحدة الإسلامية والوطنية، وبناء دولة قوية تقوم على القيم الإنسانية والأخلاقية، وتحترم كرامة الإنسان، وتعزز مقومات القوة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب دعمها لل_م_ق_ا_و_م_ة وبناء المؤسسات الاجتماعية القادرة على رعاية الفئات الأكثر حاجة.

واختتم فضل الله بالتأكيد أن الوفاء للسيد محمد حسين فضل الله لا يكون بتقديس الأشخاص، وإنما بالالتزام بخطه الفكري والإنساني ومواصلة العمل لتحقيق الأهداف التي نادى بها طوال حياته.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم السياسي والإنمائي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا