راشيا تفتح بوابة الصناعة إلى المستقبل… القضماني يقود محطة اقتصادية جمعت الصناعيين وأبو فاعور: الصناعة الضمانة الحقيقية لإنقاذ لبنان
زيارة هي الأكبر لتجمع الصناعيين في البقاع إلى راشيا ترسم خارطة طريق لمدينة صناعية واعدة وتؤكد أن الاقتصاد المنتج هو السبيل إلى النهوض
ميديا برس ليبانون
■أحمد موسى
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في خطوة إنمائية واقتصادية متقدمة، شكّلت زيارة رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا أبو فيصل إلى راشيا، بدعوة وجهود مباشرة من عضو الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ حسين القضماني، محطة مفصلية عكست الحراك الصناعي المتجدد الذي تشهده المنطقة، ورسخت موقع راشيا كوجهة واعدة للاستثمار والإنتاج.
وجمعت الزيارة وفداً كبيراً من أعضاء مجلس إدارة التجمع، ورئيس مصلحة الصناعة في البقاع المهندس بيار عمران، وحشداً من الصناعيين، الذين التقوا عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور في مركز كمال جنبلاط الثقافي والاجتماعي، طارق الداوود، بحضور وكيل داخلية البقاع الجنوبي في الحزب التقدمي الاشتراكي عارف أبو منصور، ورئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ نظام مهنا، ورئيس بلدية راشيا رشراش ناجي، إلى جانب رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات اقتصادية واجتماعية.
وأكدت الزيارة أن راشيا، بما تمتلكه من تاريخ صناعي ومقومات إنتاجية، قادرة على التحول إلى مركز صناعي متكامل يشكل رافعة للاقتصاد الوطني.
أبو فاعور: راشيا تستحق مدينة صناعية والصناعة أساس صمود الاقتصاد
ورحب النائب وائل أبو فاعور بالوفد، معتبراً أن حضور تجمع الصناعيين إلى راشيا يؤكد اهتمامه بجميع مناطق البقاع، وموجهاً تحية خاصة إلى الشيخ حسين القضماني على الجهود التي بذلها لإنجاح هذه المحطة الصناعية.
وأكد أن راشيا تمتلك إرثاً صناعياً عريقاً، من صناعة “الوجاقات” إلى الصناعات الحرفية التقليدية، ولا سيما الفضة، داعياً إلى إطلاق مشاريع تحافظ على هذا الإرث وتعيد إحياءه.
وأشار إلى أن مشروع المدينة الصناعية في راشيا كان جزءاً من خطة وطنية لإنشاء ثماني مدن صناعية، إلا أن الأزمة المالية أوقفت تنفيذها، مؤكداً استمرار العمل لتطوير المنطقة الصناعية الحالية واستكمال بنيتها التحتية، تمهيداً لتحويل راشيا إلى مدينة صناعية متكاملة.
وشدد أبو فاعور على أن التجربة اللبنانية أثبتت أن الاقتصادات المنتجة أكثر قدرة على مواجهة الأزمات، داعياً إلى وضع الصناعة في صلب السياسات الاقتصادية، وحماية الإنتاج الوطني باعتباره المدخل الحقيقي لبناء اقتصاد قوي ومستدام.
أبو فيصل: راشيا قلب الشرق… ونهضة لبنان تبدأ من الصناعة والزراعة
وأكد رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا أبو فيصل أن راشيا ليست منطقة هامشية، بل تشكل قلباً اقتصادياً وحضارياً للبقاع ولبنان.
وأشاد بالفكر الوطني للمعلم كمال جنبلاط، مثنياً على الدور الإنمائي الذي يؤديه النائب وائل أبو فاعور، ومؤكداً أن ما تحقق في راشيا خلال السنوات الماضية يشكل نموذجاً للعمل الإنمائي.
كما دعا إلى إعادة تكليف أبو فاعور بحقيبة الصناعة مستقبلاً، معتبراً أن تجربته في الوزارة كانت من أنجح التجارب في دعم القطاع الصناعي.
وأكد أن الصناعة والزراعة تمثلان الضمانة الحقيقية للاقتصاد اللبناني، لما تؤمنانه من فرص عمل واستقطاب للعملة الصعبة، مشيراً إلى أن تجمع الصناعيين سيبقى داعماً لصناعيي راشيا، الذين يشكلون نموذجاً في الجودة والإنتاج.
القضماني: راشيا تمتلك كل مقومات النهضة الصناعية
بدوره، أكد الشيخ حسين القضماني أن هذه الزيارة تجسد سياسة الانفتاح التي يعتمدها تجمع الصناعيين في البقاع تجاه مختلف المناطق اللبنانية، مشيراً إلى أن راشيا تمتلك طاقات بشرية وإمكانات صناعية تؤهلها لتكون مركزاً إنتاجياً متقدماً.
وأوضح أن التجمع شهد نقلة نوعية بقيادة نقولا أبو فيصل، بعدما أصبح بيتاً جامعاً لكل الصناعيين، ورسخ مبدأ المساواة بين المؤسسات الصناعية الكبيرة والناشئة، معتمداً سياسة وطنية بعيدة عن أي اصطفافات سياسية، هدفها خدمة الصناعة اللبنانية والدفاع عن مصالح الصناعيين.
وأشار إلى أن ما تشهده راشيا اليوم من حراك صناعي وإنمائي هو ثمرة تعاون بين مختلف الفعاليات المحلية، مؤكداً أهمية استمرار هذا التعاون بما يعزز الاقتصاد المنتج.
عبد خضر: السوق السعودية نافذة أمل للصناعة اللبنانية
من جهته، أكد نائب رئيس تجمع الصناعيين في البقاع ومدير عام كونسروة شتورة المهندس عبد خضر أن حملة سلامة الغذاء التي أطلقها النائب وائل أبو فاعور أسهمت في رفع مستوى الصناعات الغذائية اللبنانية وتعزيز ثقة الأسواق بها.
كما وجّه باسم الصناعيين الشكر إلى فخامة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة على جهودهم لإعادة فتح باب التصدير إلى المملكة العربية السعودية، مثمناً مبادرة ولي العهد السعودي، ومؤكداً أن السوق السعودية تشكل ركيزة أساسية لمستقبل الصناعة اللبنانية.
راشيا… من إرث الصناعة إلى صناعة المستقبل
وحملت الزيارة رسائل واضحة بأن راشيا لم تعد مجرد منطقة تمتلك تاريخاً صناعياً، بل أصبحت مشروعاً اقتصادياً متكاملاً يسير بخطى ثابتة نحو المستقبل، مستندة إلى تعاون بين الصناعيين والبلديات والفعاليات المحلية والقيادات السياسية.
كما عكست الجهود التي بذلها الشيخ حسين القضماني في تنظيم هذه المحطة الصناعية حرصاً على وضع راشيا في صدارة المشهد الصناعي البقاعي، بما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار، ويعزز مكانة المنطقة كإحدى أبرز البيئات الحاضنة للصناعة والإنتاج في لبنان.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الاقتصادي
































اترك تعليقًا