أبو حمدان يسأل عن دور الرقابة في ضبط فوضى المحروقات والترابة: أين وزارتي الاقتصاد والطاقة؟

أبو حمدان يسأل عن دور الرقابة في ضبط فوضى المحروقات والترابة: أين وزارتي الاقتصاد والطاقة؟


ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 وجّه السيد فراس أبو حمدان انتقادات حادة إلى أجهزة الرقابة ووزارتي الاقتصاد والطاقة، متسائلًا عن دورهما في ضبط الفوضى الحاصلة في قطاعي المحروقات والترابة، ومنددًا بما وصفه بـ”الاستهتار بأموال المواطنين واستنزافها”.

وقال أبو حمدان إن عشرات شركات توزيع النفط وأصحاب محطات الوقود سارعوا إلى إقفال أبوابهم والامتناع عن البيع قبل ارتفاع أسعار النفط عالميًا، بحجة أن الأسعار سترتفع في اليوم التالي، في حين أن انخفاض الأسعار العالمية في السابق لم ينعكس سريعًا على السوق المحلية، وكانت التبريرات تشير دائمًا إلى أن جدول الأسعار يحتاج إلى أكثر من عشرة أيام ليعكس هذا التراجع.

وأضاف: “اليوم، وبعد يومين فقط من ارتفاع الأسعار، تُبشّرنا الشركات بزيادة كبيرة، فأين دور وزارتي الاقتصاد والطاقة في لجم هذا الفلتان ومنع سرقة المواطنين؟”.

وتطرق أبو حمدان إلى أزمة مادة الترابة، معتبرًا أنها لا تقل خطورة عن أزمة المحروقات، وقال: “اضطر المواطنون والمتعهدون إلى شراء طن الترابة بسعر وصل إلى 400 دولار، فيما لا ينبغي أن تتجاوز كلفته المحلية 70 دولارًا، واليوم ارتفع سعره إلى أكثر من 120 دولارًا للطن، من دون تأمين الكميات الكافية في الأسواق”.

وختم أبو حمدان بالتأكيد أن استمرار الاحتكار وغياب الرقابة الرسمية يفتحان الباب أمام مزيد من الاستغلال، داعيًا الدولة إلى التحرك الفوري لتفعيل الرقابة، وحماية المواطنين، ووضع حد للفوضى التي تستنزف قدرتهم الشرائية المتراجعة.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الاقتصادي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا