المفتي حجازي: تعطيل قانون العفو العام يفاقم الأزمة وإلغاء عقوبة الإعدام يفتح باب الثأر
راشيا – ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 عقد اللقاء العلمائي الأسبوعي في دار الفتوى في راشيا، برئاسة مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي، وبحضور عدد من العلماء، حيث تناول المجتمعون أبرز المستجدات التشريعية والاجتماعية.
واستنكر المفتي حجازي ما وصفه بـ”التلاعب بقانون العفو العام وتعطيل إقراره”، معتبراً أن ذلك لا يسهم في تهدئة الأوضاع المجتمعية في لبنان، بل يزيد من تعقيدها. ورأى أن إخراج القانون عن مضمونه يشكل، بحسب تعبيره، “مؤامرة على المعتقلين وتنفيذاً لأجندات الدولة العميقة”، بما يؤدي إلى استمرار معاناة البلاد في ظل الاعتداءات الإسرائيلية.
وفي ما يتعلق بمشروع إلغاء عقوبة الإعدام، أكد حجازي أن العفو، وفق الشريعة الإسلامية، هو حق يعود إلى أولياء الدم، معتبراً أن إلغاء العقوبة “ليس من صلاحية المشرّع الوضعي إذا تعارض مع أحكام الشريعة”. وأضاف أن إلغاء عقوبة الإعدام، من وجهة نظره، قد يؤدي إلى تشجيع الثأر بدلاً من تحقيق العدالة.
كما تساءل المفتي حجازي عمّا إذا كان الهدف هو إقرار قانون عفو عام شامل أو تعطيله بما يؤدي إلى استمرار بقاء الموقوفين الإسلاميين في السجون لسنوات إضافية، معتبراً أن بعض الأحكام الصادرة بحقهم جاءت عن محاكم عسكرية “ليست صاحبة اختصاص”، وفق تعبيره.
وعلى صعيد النشاطات الاجتماعية، أعلنت دار الفتوى في راشيا، وبرعاية مفتي الجمهورية اللبنانية، عن تنظيم ندوة علمية أسرية بعنوان “المقبلون على الزواج”، يشارك فيها عدد من المختصين، وذلك يوم الأحد المقبل عند الساعة الخامسة مساءً في قاعة مسجد سعد بن معاذ في بلدة خربة روحا، بهدف تعزيز الاستقرار الأسري والحفاظ على تماسك المجتمع.
واختتم المفتي حجازي بالدعاء أن يحفظ الله لبنان وشعبه من الفتن والمخاطر.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – الشؤون المحلية



اترك تعليقًا