الصين ترفض التدخلات الخارجية في بحر الصين الجنوبي: الدول غير المعنية لا يحق لها التدخل
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 جددت الصين موقفها الرافض لأي تدخل خارجي في النزاعات المتعلقة ببحر الصين الجنوبي، معتبرة أن القضايا البحرية يجب أن تُعالج بين الأطراف المعنية مباشرة عبر الحوار والتشاور، وذلك ردًا على تصريحات أسترالية انتقدت الموقف الصيني في المنطقة.
رفض صيني للانتقادات الأسترالية
وخلال مؤتمر صحفي دوري، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان أن الدول غير المعنية بقضية بحر الصين الجنوبي “لا يحق لها التدخل في الشؤون البحرية بين الدول ذات الصلة”، في إشارة إلى التصريحات الأخيرة لوزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ.
وأوضح أن بكين سبق أن عرضت موقفها بشأن الحادث الأخير الذي وصفته بـ”الاعتداء الذي ارتكبه أفراد فلبينيون ضد عناصر إنفاذ القانون الصينيين”، معتبرًا أن بعض الدول تتجاهل الوقائع الميدانية وتوجه اتهامات لا تستند إلى أسس موضوعية ضد الصين.
انتقاد لقرار التحكيم الدولي
وأشار لين إلى أن بعض الأطراف تواصل الاستناد إلى ما وصفه بـ”قرار التحكيم الباطل وغير القانوني بشأن بحر الصين الجنوبي”، مؤكدًا أن الصين ترفض هذا القرار بشكل قاطع ولا تعترف بشرعيته.
وأضاف أن الانتهاكات والأعمال الاستفزازية التي تقوم بها الفلبين، وفق الرؤية الصينية، تمثل السبب الرئيسي للتوترات في المنطقة، رغم أن الوضع العام في بحر الصين الجنوبي لا يزال مستقرًا بفضل التعاون بين الصين ودول رابطة الآسيان.
اتهامات بإثارة التوترات
واتهم المتحدث الصيني عددًا من الدول بتوجيه الاتهامات إلى بكين بصورة متكررة كلما شهدت المنطقة حادثًا بحريًا، متسائلًا عما إذا كانت تلك الدول تسعى فعلًا إلى الحفاظ على الاستقرار أم إلى تأجيج التوترات وزعزعة الأمن في المنطقة.
ودعا الدول المعنية إلى الكف عن “إثارة المواجهة” واحترام الجهود التي تبذلها دول المنطقة للحفاظ على السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي.
التزام بالحوار وحماية السيادة
وأكد لين أن الصين ستواصل الدفاع عن سيادتها وحقوقها ومصالحها وفقًا للقانون، مع الاستمرار في معالجة النزاعات البحرية عبر الحوار والتشاور مع الأطراف المعنية، والعمل مع دول الآسيان على التنفيذ الكامل لإعلان سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي، وتسريع المشاورات بشأن مدونة قواعد السلوك الخاصة بالمنطقة.
تعليق على الإطلاق الصاروخي
وفي سياق متصل، تناول المتحدث الصيني الإطلاق الصاروخي التجريبي الأخير، موضحًا أنه يندرج ضمن الأنشطة التدريبية الاعتيادية للجيش الصيني، ولا يستهدف أي دولة أو جهة بعينها.
وأضاف أن الصين أبلغت الدول المعنية، بما فيها أستراليا، مسبقًا بعملية الإطلاق، مؤكدًا أن ذلك تم وفقًا للقانون الدولي والأعراف الدولية المتبعة.
تمسك ورفض…
تعكس التصريحات الصينية استمرار التباين في المواقف بشأن بحر الصين الجنوبي، في وقت تؤكد فيه بكين تمسكها بالحوار الإقليمي ورفضها أي تدخلات خارجية، بينما يبقى هذا الملف أحد أبرز بؤر التنافس الجيوسياسي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم | الإقليمي والدولي



اترك تعليقًا