المفتي حجازي يدعو للالتفاف حول مبادرة نواف سلام بشأن العفو العام ويحذر من “الألغام” التي تهدد السلم الأهلي
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون | أكد مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي ضرورة توحيد الموقف الوطني والإسلامي دعماً لمبادرة رئيس مجلس الوزراء القاضي الدكتور نواف سلام المتعلقة بقانون العفو العام، مشدداً على أهمية إقرار عفو عام وشامل يحقق العدالة ويعزز السلم الأهلي، بالتوازي مع معالجة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة.
عقد في دار الفتوى في راشيا، اليوم الجمعة، اللقاء العلمي العلمائي برئاسة سماحة مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي، وبمشاركة عدد من العلماء.
واستهل المفتي حجازي اللقاء بالتأكيد على ضرورة الالتفاف حول مبادرة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام بشأن قانون العفو العام، داعياً إلى العمل على إنجاحها وعدم السماح لأي محاولات تهدف إلى “تفخيخها” أو إفراغها من مضمونها الحقيقي.
وأشار إلى أنه أجرى سلسلة اتصالات مع عدد من النواب والحقوقيين المعنيين بهذا الملف، مطالباً بوحدة القرار السني والالتزام بتوجيهات سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الداعية إلى إقرار عفو عام وشامل من دون استثناء، وفي مقدمتهم العلماء.
وفي الشأن الاقتصادي، شدد المجتمعون على ضرورة أن تولي الدولة الملف المعيشي أولوية قصوى، لا سيما في ظل الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات والسلع الأساسية، معتبرين أن الأعباء المعيشية أصبحت تفوق قدرة المواطنين في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة.
كما استنكر المفتي حجازي التعرض لرئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، مؤكداً دعمه للمواقف الرسمية الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، ومتسائلاً: “متى أصبح رئيس الحكومة بحاجة إلى إذن للدخول إلى القرى والبلدات اللبنانية؟”.
وحذر حجازي من تنامي مظاهر التفلت الأمني وانتشار السرقات التي تستهدف ممتلكات المواطنين، داعياً الأجهزة الأمنية إلى تكثيف جهودها لملاحقة المتورطين وإحالتهم إلى القضاء، حفاظاً على الأمن والاستقرار.
واختتم اللقاء بالدعاء أن يحفظ الله لبنان وشعبه، وأن يجنبه الفتن والمخاطر، مؤكدين أن ترسيخ السلم الأهلي يقتضي تعزيز وحدة الصف، وإقرار العفو العام الشامل، ومعالجة الأزمات المعيشية والأمنية التي تثقل كاهل اللبنانيين.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم المحلي



اترك تعليقًا