128 ألف أسرة على خط الدعم الجديد… وزارة الشؤون تطلق المرحلة الثانية من شبكة الأمان الاجتماعي لمواجهة تداعيات الحرب
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون |14.3 مليون دولار مساعدات نقدية تستهدف الأسر الأكثر تضرراً وفق معايير جغرافية واجتماعية… واستبعاد المستفيدين من برنامج «أمان» لمنع الازدواجية
فقد أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية انطلاق المرحلة الثانية من برنامج شبكة الأمان الاجتماعي المستجيبة للصدمات (SRSN)، في خطوة تهدف إلى توسيع مظلة الدعم الاجتماعي للأسر اللبنانية المتضررة من تداعيات الحرب، بعد مرحلة أولى شملت مساعدات نقدية طارئة لأكثر من 200 ألف أسرة.
وتشمل المرحلة الجديدة 128,627 أسرة لبنانية، أي نحو 425,706 مستفيدين، بقيمة إجمالية تبلغ 14.3 مليون دولار أميركي، بعدما خضعت الأسر المستفيدة من المرحلة الأولى لإعادة تقييم وفق معايير الاستهداف المعتمدة، بهدف تحديد الأكثر حاجة وضمان توجيه المساعدات إلى الفئات المتضررة.
استهداف الأسر الأكثر هشاشة
وأكدت الوزارة أن محدودية التمويل المتاح من الجهات المانحة فرضت اعتماد آلية تنفيذ مرحلية، تقوم على تحديد الأولويات وفق معايير واضحة، تراعي حجم الأضرار والظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسر.
وشملت معايير الاختيار الأسر النازحة المسجلة من المناطق التي تعرضت لغارات جوية كثيفة أو تلقت إشعارات بالإخلاء، إضافة إلى سكان القرى الحدودية، باعتبارهم من الفئات الأكثر تعرضاً للخسائر والتداعيات المباشرة للحرب.
كما أخذت عملية التقييم في الاعتبار أوضاع الأسر التي تعيلها نساء، والأسر التي تضم أشخاصاً من ذوي الإعاقة، أو أطفالاً، أو كبار السن، فضلاً عن الأسر التي تعاني من ارتفاع معدلات الإعالة وضعف القدرة على تأمين الاحتياجات الأساسية.
منع تكرار الاستفادة وتكامل البرامج
وفي إطار تنظيم برامج الحماية الاجتماعية، أوضحت الوزارة أن الاستفادة من المرحلة الثانية من برنامج SRSN تقتصر على الأسر غير المستفيدة من برنامج «أمان»، بهدف منع الازدواجية في الدعم وتحقيق توزيع أكثر عدالة للموارد المتاحة.
ويأتي هذا الإجراء في ظل محاولة الحكومة الانتقال تدريجياً من الاستجابة الطارئة للأزمات إلى بناء شبكة حماية اجتماعية أكثر تنظيماً، تعتمد قواعد بيانات ومعايير استهداف محددة، خصوصاً مع استمرار الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الأسر اللبنانية.
دعم مرتبط بمسار التعافي
وترى وزارة الشؤون الاجتماعية أن استمرار هذه البرامج يشكل جزءاً من مسار التعافي الوطني، إذ لا يقتصر دور المساعدات النقدية على تخفيف الأعباء المباشرة، بل يهدف أيضاً إلى حماية الفئات الأكثر هشاشة ومنع توسع دائرة الفقر.
وأكدت الوزارة استمرارها في دعم الأسر اللبنانية خلال المرحلة المقبلة، مع التشديد على أن وصول المساعدات يجب أن يتم بسرعة وشفافية، وبما يحفظ كرامة المستفيدين ويضمن وصول الموارد إلى أصحاب الأولوية.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الاقتصادي والاجتماعي



اترك تعليقًا