المفتي حجازي في عيد الجيش: لا دولة قوية دون جيش قوي… وعلى الجميع الرجوع إلى المؤسسات الرسمية

ميديا برس ليبانون

#ميديا_برس_ليبانون |هنّأ مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي الجيش اللبناني بمناسبة عيده في الأول من آب، مشيدًا بدور المؤسسة العسكرية في حفظ الأمن والاستقرار رغم التحديات التي يواجهها لبنان، سواء من الاعتداءات الإسرائيلية أو من محاولات النيل من المؤسسة العسكرية في الداخل.

وأكد حجازي أن “لا دولة قوية دون جيش قوي”، معتبرًا أن أي حديث عن انقسام الجيش اللبناني مرفوض، لأنه مؤسسة وطنية رسمية جامعة وليست مؤسسة حزبية، داعيًا جميع اللبنانيين إلى دعم الجيش بكل الوسائل وتعزيز دوره في حماية الوطن.

وشدد على رفض وجود أي سلاح خارج إطار الدولة، معتبرًا أن التجارب أثبتت خطورة الخروج عن منطق الدولة والتسلح خارج سلطتها، لافتًا إلى أن اللبنانيين اكتشفوا أنهم “يعيشون فوق أنفاق من الأسلحة الخارجة عن سلطة الجيش اللبناني”.

وطالب الجيش اللبناني بالحزم في حفظ الأمن والاستقرار، متسائلًا: “كيف دخلت كل هذه الأسلحة إلى لبنان؟ وكيف حُفرت هذه الأنفاق؟ وأين كانت الدولة حينها؟”، مضيفًا أن من حق اللبنانيين التساؤل عمّا إذا كان هذا السلاح قد خدم مصلحة لبنان وسيادته أو أنه كان جزءًا من مشاريع ومحاور خارجية.

وجدد حجازي تأكيده على ضرورة حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، داعيًا في الوقت نفسه إلى إلغاء المحكمة العسكرية في ما يتعلق بمحاكمة المدنيين، وحصر اختصاصها بالعسكريين فقط.

كما طالب بإقرار قانون عفو عام شامل دون استثناء، يكون في مقدمته إطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين، مختتمًا بالدعاء أن يحفظ الله لبنان وشعبه من كل سوء وكيد. إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون | القسم المحلي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا