في عيد الجيش اللبناني.. رحّال والجراح يؤكدان أن المؤسسة العسكرية ركيزة الدولة وضمانة السيادة والاستقرار
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون |تتوالى المواقف الوطنية لمناسبة عيد الجيش اللبناني، حيث شددت شخصيات سياسية ومحلية على الدور المحوري للمؤسسة العسكرية في حماية لبنان، وترسيخ الوحدة الوطنية، وتعزيز مفهوم الدولة القادرة على بسط سلطتها وحصر قرار الأمن والدفاع بالمؤسسات الشرعية.
محمد رحال: لا دولة قوية إلا بمؤسساتها الشرعية
أكد الوزير السابق محمد رحال أن الجيش اللبناني يشكل الضامن الأساسي للبنان والحامي للوحدة الوطنية، مشددًا على ضرورة الالتفاف حول المؤسسة العسكرية ودعمها في ظل المرحلة الدقيقة التي يمر بها الوطن.
وأشار رحال إلى أن المسؤولية الوطنية تفرض التمسك بمبدأ حصر السلاح بيد الدولة، بالتوازي مع رفض الاحتلال الإسرائيلي، معتبرًا أن بناء دولة قوية لا يمكن أن يتحقق إلا عبر مؤسساتها الشرعية القادرة على حماية السيادة والاستقرار.
وأعلن تأييده لرؤية الحكومة ورئيس الجمهورية القائمة على تحقيق السلام مقابل الانسحاب الإسرائيلي الكامل، بما يضمن حقوق لبنان وسيادته ويعزز سلطة الدولة على كامل أراضيها.
منور الجراح: الجيش صمام الأمان ووحدة الوطن
بدوره، توجه رئيس بلدية المرج السابق منور الجراح بالتهنئة إلى قيادة الجيش اللبناني وضباطه ورتبائه وأفراده، وإلى عائلات الشهداء والجرحى، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية ستبقى عنوان الشرف والتضحية والوفاء وصمام الأمان في مواجهة مختلف التحديات.
واعتبر الجراح أن عيد الجيش يشكل مناسبة وطنية لتجديد الثقة بالمؤسسة العسكرية التي أثبتت عبر تاريخها أنها الركيزة الأساسية للدولة والحصن الذي يحمي وحدة لبنان واستقراره، رغم الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة التي تواجه العسكريين.
وشدد على أن بناء دولة قوية وعادلة يتطلب جيشًا وطنيًا قويًا ومتماسكًا، قادرًا على حماية الحدود، ومكافحة الإرهاب، وترسيخ الأمن، وبسط سلطة الدولة وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، بما يكرس حصرية قرار الأمن والدفاع بيد المؤسسات الشرعية.
وأشاد الجراح بالمواقف الوطنية لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وبالجهود الرامية إلى تعزيز دور المؤسسة العسكرية وتأمين الدعم اللازم لها، معتبرًا أن الجيش يشكل الضمانة الأولى لوحدة البلاد وحماية الدستور وصون السيادة الوطنية.
ودعا إلى التفاف جميع اللبنانيين حول الجيش وسائر الأجهزة الأمنية والعسكرية، بعيدًا عن الانقسامات والحسابات الضيقة، مؤكدًا أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة، وأن بناء مستقبل آمن ومستقر يبدأ بدعم مؤسسات الدولة.
وختم الجراح بالتأكيد أن الجيش سيبقى “مدرسة الوطنية والانتماء، وعنوان العزة والكرامة، والضامن لوحدة لبنان وسيادته”، موجّهًا التحية إلى شهداء المؤسسة العسكرية وإلى العسكريين المنتشرين على امتداد الأراضي اللبنانية.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم المحلي



اترك تعليقًا