حمود يكرّم أبناء الاغتراب في البقاعين الأوسط والغربي: المغتربون سفراء الوطن والغزاوي يطالب بإعادة أموال المودعين
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون |في أجواء طغت عليها مشاعر الوفاء والانتماء، أقام السيد محمد شفيق حمود “المهرجان الاغترابي” تكريمياً على شرف أبناء الاغتراب من البقاعين الأوسط والغربي، بحضور مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي، إلى جانب شخصيات اجتماعية وفاعليات محلية وحشد من أبناء المنطقة والأصدقاء.
وأكد حمود في كلمته أن اللقاء جاء عرفاناً بالدور الوطني والاجتماعي الذي يضطلع به أبناء الاغتراب، الذين حملوا لبنان في قلوبهم أينما حلّوا، ولم ينقطعوا يوماً عن أهلهم وأرضهم، رغم سنوات الغربة.
وأشار إلى أن كثيرين تساءلوا عن خلفية هذا اللقاء، موضحاً أنه ليس مناسبة ذات طابع سياسي، بل محطة لتكريم المغتربين الذين أسهموا في دعم مجتمعهم والمحافظة على ارتباطهم بوطنهم الأم.
وقال: “لو أردت إقامة لقاء سياسي، لدعوت الآلاف ممن منحوني ثقتهم في الانتخابات، واليوم ازداد هذا العدد، لكن هذا اللقاء هو لقاء محبة ووفاء وتقدير لأبنائنا المغتربين”.
وشدّد حمود على أن أبناء البقاعين الأوسط والغربي أثبتوا دائماً وعيهم وحسن خياراتهم، مؤكداً أنهم يدركون من يستحق الثقة، وأضاف: “من جرّب المجرّب عقله مخرّب”.
ورأى أن الغربة لم تُضعف علاقة المغتربين بوطنهم، بل زادتهم تمسكاً بأرضهم وأهلهم، مشيراً إلى أن محبتهم للبنان بقيت أقوى من المسافات والسنوات.
كما رحب بحضور مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي، مثنياً على دوره الوطني والديني، وجهوده في الحفاظ على رسالة دار الفتوى ومؤسساتها، معتبراً أن مشاركته أضفت على المناسبة بعداً وطنياً جامعاً.
من جهته، أكد المفتي الغزاوي أن أبناء الاغتراب يشكلون ركيزة أساسية في دعم لبنان، معتبراً أنهم يمثلون شرياناً حيوياً يمد الوطن بعوامل الصمود والاستمرار، من خلال تمسكهم بانتمائهم ووقوفهم إلى جانب أهلهم رغم بعد المسافات.
وتطرق الغزاوي إلى الأزمة الاقتصادية، معتبراً أن استمرار حجز المصارف لأموال المودعين من دون وجه حق أمر غير مقبول، مؤكداً أن المودعين لا يتحملون مسؤولية الانهيار المالي والاقتصادي، وأن من حقهم استعادة ودائعهم كاملة بما يحفظ حقوقهم وكرامتهم.
كما أعرب عن أمله بأن ينعم لبنان بالأمن والاستقرار، وأن تبقى الوحدة والمحبة الرابط الأساس بين اللبنانيين في الداخل والانتشار، مشدداً على أهمية تعزيز التواصل مع أبناء الاغتراب، ومثمناً مبادرة محمد شفيق حمود التي جمعت أبناء البقاعين في لقاء يعزز روح الانتماء والتكاتف.
بدوره، عبّر الدكتور محمد فهمي خروب، الطبيب الاستشاري والمدرب والمحاضر في مدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية بالرياض، عن اعتزازه بالمشاركة في هذا اللقاء، مستذكراً مرور خمسة عشر عاماً على أول مشاركة له في هذا المجلس، الذي وصفه بأنه بيت مفتوح يجمع الجميع.
واستذكر خروب المفتي الراحل الشيخ خليل الميس، داعياً له بالرحمة، كما أعرب عن اعتزازه بالعمل في المملكة العربية السعودية، مشيداً بما وصفها بـ”مملكة العروبة والإسلام”، ومثمناً مبادرة تكريم المغتربين، التي تعكس عمق العلاقات الإنسانية والوطنية بين اللبنانيين في الداخل والخارج، وتجسد تمسكهم بهويتهم وجذورهم الوطنية.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون |القسم المحلي






اترك تعليقًا