الجامعة العربية المفتوحة – لبنان تحتفل بيوبيلها الفضي وتخرّج نحو 500 خريج


ميديا برس ليبانون | احتفلت الجامعة العربية المفتوحة – لبنان باليوبيل الفضي لمسيرتها التعليمية الممتدة على مدى 25 عامًا، في مناسبة جمعت بين الاحتفاء بربع قرن من العطاء الأكاديمي وتخريج نحو 500 خريجة وخريج من كليات الجامعة الأربع، وذلك خلال احتفال أُقيم على واجهة بيروت البحرية، بحضور رسمي وأكاديمي وحشد من أهالي الخريجين.

وشكّل الحفل محطة بارزة في مسيرة الجامعة، التي كرّست حضورها في قطاع التعليم العالي اللبناني، فيما تميّزت المناسبة بتخريج دفعة جديدة من الطلاب الحاصلين على شهادة مزدوجة تجمع بين الشهادة اللبنانية وشهادة الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة، في إطار الشراكة الأكاديمية التي تشكل إحدى ركائز التجربة التعليمية للجامعة.

حمدان: الشهادة بداية مسؤولية

وأكدت رئيسة الجامعة العربية المفتوحة – لبنان الدكتورة يارا حمدان عبد الله، في كلمتها، أن الشهادة الجامعية لا تمثّل نهاية مرحلة أكاديمية فحسب، بل تشكّل بداية لمسؤولية جديدة، داعيةً الخريجين إلى تحويل العلم إلى رسالة، والقيم إلى نهج، ومواصلة بناء مسيرتهم على قاعدة الوفاء لوطنهم وجامعتهم.

وشددت على أهمية أن يكون الخريجون قادرين على صناعة الأثر أينما حلّوا، وأن يحملوا معهم المعرفة التي اكتسبوها خلال سنوات الدراسة لتكون أداة في خدمة المجتمع وتعزيز مسيرة التنمية.

ناصر الدين: الشباب رصيد لبنان الحقيقي

من جهته، هنّأ وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين الخريجين، مشيدًا بما حققوه في ظل الظروف الصعبة والاستثنائية التي مرّ بها لبنان خلال السنوات الماضية.

وأكد أن الطاقات والكفاءات التي يمتلكها الشباب اللبناني تمثل «رصيد الوطن الحقيقي»، مشددًا على أن الاستثمار في التعليم والمعرفة يشكل أحد أهم المسارات للنهوض بالبلاد.

وأشاد ناصر الدين بالجامعة العربية المفتوحة، معتبرًا أنها تمثل نموذجًا رائدًا في التعليم العالي، ولا سيما من خلال شراكتها الأكاديمية مع الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة، وما توفره من برامج تعليمية تواكب التطور التكنولوجي ومتطلبات سوق العمل.

وأشار إلى أن هذا النوع من التعليم يتيح للخريجين اكتساب المهارات والمعارف التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا، داعيًا إياهم إلى حمل اسم جامعتهم بفخر، وتوظيف علمهم ومعرفتهم في خدمة الإنسان والمجتمع.

وأكد الوزير أن بناء الأوطان لا يتحقق إلا بسواعد أبنائها وعقولهم، وأن مستقبل لبنان يرتبط بقدرته على الحفاظ على طاقاته الشابة والاستفادة من كفاءاتها، في إطار الوحدة الوطنية والمسؤولية المشتركة.

تكريم ناصر الدين والاحتفاء بالخريجين

وفي ختام الحفل، كرّمت الجامعة الوزير ركان ناصر الدين تقديرًا لمشاركته في المناسبة وجهوده، في لفتة عكست تقدير الجامعة لدور المؤسسات والمسؤولين في دعم مسيرة التعليم وخدمة المجتمع.

كما جرى تكريم الخريجين والاحتفاء بإنجازهم الأكاديمي، وسط أجواء احتفالية جمعت أهاليهم وأساتذتهم وإدارة الجامعة، لتشكّل المناسبة تتويجًا لسنوات من الدراسة والعمل والمثابرة.

وبين اليوبيل الفضي وتخريج دفعة جديدة، بدت المناسبة أكثر من مجرد احتفال أكاديمي؛ فهي محطة تستعيد فيها الجامعة ربع قرن من حضورها في لبنان، وتؤكد في الوقت نفسه استمرار رسالتها في التعليم وبناء الإنسان، في بلد يبقى فيه الاستثمار في المعرفة والكفاءات الشابة أحد أبرز مفاتيح المستقبل.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم التربوي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا