ثنائي يحوّل المناسبة إلى عرس ملكي… ويجمع القلوب قبل المدعوين
■ أحمد موسى
ميديا برس ليبانون |تلألأت السماء بنجومها، وارتدى البقاع حلّة الفرح، فامتدّت زينته كأنها تعانق عنان السماء، في ليلة استثنائية جمعت الفرح بالأناقة، والمحبة بالوفاء، والأضداد على مائدة واحدة عنوانها الفرح.
لم تكن المناسبة مجرد حفل زفاف عابر، بل تحوّلت بكل تفاصيلها إلى عرس ملكي وملائكي، جمع المهندس جهاد الزرزور والمهندسة يارا إبراهيم، وسط حضور حاشد من الأهل والأصدقاء والمحبين، وتوافد شخصيات سياسية واجتماعية تقدمهم الدكتور سمير جعجع ممثلا بإيلي الصقر، ومن مختلف الاتجاهات، في مشهد جسّد أجمل صورة للبقاع حين يجتمع أبناؤه على المحبة.
وفي إحدى صالات عنجر، التي ضاقت بالحاضرين رغم رحابتها، ارتفعت أهازيج الفرح، وتعانقت التهاني، وتلاقى الأحبة في ليلة طغى عليها عبق الياسمين، ونثر الفرح ألوانه على وجوه الجميع.
كان جهاد ويارا نجمي الليلة بلا منازع؛ فبزفافهما ازدانت المناسبة بالمحبة، وتحوّل اللقاء إلى مساحة إنسانية راقية تتجاوز حدود المجاملات، لتؤكد أن الفرح الصادق قادر على جمع القلوب مهما تباعدت المسافات واختلفت الاتجاهات.
مبروك للعروسين، جهاد ويارا، هذه البداية الموفقة، وعسى أن تكون أيامهما المقبلة عمرًا مديدًا من السعادة، وأن يبقى الفرح رفيق دربهما، والورد عنوان منزلهما، والياسمين عطر أيامهما، والمحبة تاجًا لا يغيب عن حياتهما.
وموقع “ميديا برس ليبانون”، إدارةً ومحررين وكتّابًا، يتقدّم من الصديقين جهاد الزرزور ويارا إبراهيم بأسمى آيات التهاني والتبريكات، متمنين لهما حياةً ملؤها الحب والسعادة والهناء، وأيامًا تزهر بالفرح والسرور، وتفوح منها رائحة الياسمين… ألف مبروك، وبالرفاه والبنين.
■ أحمد موسى









2597381144453593304.jpg)
5438821646552976784.jpg)


















اترك تعليقًا