«اللقاء الوطني» يوسّع مشاوراته: الوحدة الوطنية والطائف والسيادة في صلب حوار بيروت

«اللقاء الوطني» يوسّع مشاوراته: الوحدة الوطنية والطائف والسيادة في صلب حوار بيروت


ميديا برس ليبانون _ في إطار مساعيه لتوسيع دائرة الحوار مع المرجعيات والشخصيات السياسية والوطنية والدينية، واصل وفد من «اللقاء الوطني» لقاءاته التشاورية، متنقلاً بين المرجعيات الدينية والسياسية، في محاولة لبلورة مقاربات مشتركة حيال التحديات التي يواجهها لبنان.

وزار الوفد، الذي ضم النائب ينال صلح وأمين سر اللقاء علي حجازي وشاكر البرجاوي وعلي العبدالله ورافي مادايان وقاسم صالح وقاسم قصير والدكتور هشام الأعور والدكتور علي ضاهر والشيخ حسين غبريس والشيخ ماهر مزهر والشيخ عبدالله الجبري وأيوب الحسيني، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في مكتبه، ونائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي في منزله في الحازمية.

وتناول البحث خلال اللقاءين آخر التطورات على الساحة اللبنانية، والتحديات السياسية والوطنية التي تواجه البلاد، إضافة إلى سبل تعزيز الوحدة الوطنية والعيش المشترك، في ظل مرحلة تتطلب، وفق المجتمعين، توسيع مساحات التفاهم والحوار بعيداً عن الاصطفافات والانقسامات.

وأكد الوفد أهمية تنفيذ اتفاق الطائف باعتباره الإطار الدستوري الناظم للحياة السياسية اللبنانية، إلى جانب التشديد على ضرورة العمل من أجل تحرير الأراضي اللبنانية المحتلة وصون سيادة لبنان واستقلاله.

وفي خطوة تحمل دلالة سياسية، وجّه الوفد دعوة إلى المفتي قبلان والفرزلي للمشاركة في اللقاء الوطني الموسّع المرتقب عقده خلال الشهر المقبل في بيروت، بما يعكس توجهاً نحو نقل المشاورات من إطار اللقاءات الثنائية إلى مساحة وطنية أوسع.

ويأتي هذا الحراك في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى إعادة تفعيل قنوات الحوار الداخلي، وسط تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متشابكة. ومن هنا، يبدو أن «اللقاء الوطني» يسعى إلى تحويل لقاءاته مع المرجعيات والشخصيات المختلفة إلى منصة أوسع للنقاش حول الثوابت الوطنية، وفي مقدّمها الوحدة والعيش المشترك والسيادة وتطبيق الدستور.

ويبقى الرهان الأساسي على قدرة اللقاء الموسّع المرتقب على جمع أطراف متعددة حول قواسم مشتركة، وتحويل لغة التلاقي من مجرد مواقف سياسية إلى مسار عملي يساهم في تخفيف الانقسامات وتعزيز الاستقرار الوطني.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم المحلي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا