ترابة غير مطابقة للمواصفات تدخل الأسواق من دون فحوص جودة؟


ميديا برس ليبانون _ تتزايد المخاوف في الأسواق اللبنانية من وجود كميات من الإسمنت المستورد غير الخاضعة للفحوص الفنية اللازمة، في ظل استمرار أزمة الترابة وإقفال معظم المعامل، باستثناء معمل سبلين.

وبحسب معلومات متداولة، عمد أحد التجار إلى استيراد كميات كبيرة من الإسمنت المصري، ودخلت هذه الكميات إلى السوق تحت عبارة «مُعفاة من فحص الجودة»، من دون إخضاعها، وفق المعلومات، للفحوص المطلوبة لدى معهد البحوث الصناعية.

وقد جرى بيع كميات كبيرة من هذه المادة في الأسواق، الأمر الذي يطرح علامات استفهام جدية حول مدى مطابقتها للمواصفات اللبنانية المعتمدة، ولا سيما أن الإسمنت يدخل مباشرة في أعمال البناء والإنشاءات، وأي خلل في جودته أو خصائصه الفنية قد تكون له تداعيات هندسية وإنشائية خطيرة.

ويطرح هذا الملف جملة أسئلة أمام الجهات الرسمية والرقابية، أبرزها: هل خضعت الكميات المستوردة للفحوص الفنية اللازمة؟ وما الأساس القانوني لإعفائها من فحص الجودة؟ وهل تتطابق مواصفاتها مع المعايير اللبنانية المعتمدة؟.

وفي ظل حساسية قطاع البناء وارتباطه المباشر بسلامة الأبنية والمنشآت، فإن الملف يستدعي تحركاً سريعاً من الوزارات والأجهزة الرقابية المختصة، للتحقق من حقيقة هذه المعلومات، وسحب أي كميات غير مطابقة من الأسواق في حال ثبوت عدم استيفائها للشروط والمواصفات.

ويبقى هذا الملف برسم الجهات الرسمية والرقابية المعنية، حمايةً للسلامة العامة وحقوق المستهلكين، ومنعاً لتحويل أزمة الترابة إلى باب لتمرير مواد قد تشكل خطراً على السلامة الإنشائية.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم الاقتصادي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا