شعب صنعاء يحسمها من نقطة الجزاء ويضرب موعدًا مع وحدة صنعاء في ربع نهائي كأس الجمهورية

شعب صنعاء يحسمها من نقطة الجزاء ويضرب موعدًا مع وحدة صنعاء في ربع نهائي كأس الجمهورية


ميديا برس ليبانون –  حجز فريق شعب صنعاء مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة كأس الجمهورية اليمنية لكرة القدم، بعدما تجاوز عقبة شباب مرخة بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية على ملعب الظرافي في العاصمة صنعاء.

دخل شعب صنعاء المباراة بتركيز هجومي، ونجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 30، بعدما ارتقى باسل ميسري لكرة عرضية من ركلة ركنية نفذها محمد مفتاح، ليحولها برأسه داخل شباك شباب مرخة، مانحًا فريقه الأفضلية مع نهاية الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، ظهر شباب مرخة بصورة أكثر قوة، وفرض ضغطًا متواصلًا على مرمى منافسه، وسط مؤازرة جماهيرية لافتة من أبناء محافظة شبوة الذين احتشدوا في مدرجات ملعب الظرافي، ليضفوا على المواجهة أجواءً حماسية ومميزة.

وشهدت المباراة حضورًا رسميًا وشعبيًا لافتًا، تقدمه اللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي، محافظ محافظة شبوة، إلى جانب عدد من أعضاء السلطة المحلية والمكتب التنفيذي بالمحافظة، فضلًا عن الشيخ سيف بن ناصر المحضار، عضو مجلس الشورى، والشيخ علي هضبان، وكيل وزارة الشباب والرياضة، ومساعد مدير أمن محافظة شبوة أبو همدان المحضار.

ومع استمرار الضغط والهجمات المتتالية، تمكن شباب مرخة من إدراك التعادل في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر ويجبر الفريقين على الاحتكام إلى ركلات الترجيح لحسم بطاقة التأهل.

وفي ركلات الحسم، لعب حارس شعب صنعاء إيهاب حيدرة دور البطولة، بعدما نجح في التصدي لركلتين من لاعبي شباب مرخة، ليقود فريقه إلى الفوز 4-3 والتأهل رسميًا إلى الدور ربع النهائي.

وبهذا الانتصار، يضرب شعب صنعاء موعدًا مع وحدة صنعاء في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات ربع النهائي، على أن يتم الإعلان عن موعد المباراة لاحقًا.

مواجهة جديدة تنتظر شعب صنعاء، وهذه المرة أمام أحد أبرز فرق العاصمة، في اختبار سيكون أكثر صعوبة لحجز بطاقة العبور إلى نصف النهائي.إذا أردت، أستطيع أيضًا تحويلها إلى خبر عاجل قصير جدًا بعنوان قوي وSEO ووصف ميتا للنشر الفوري على الموقع ومنصات التواصل.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم الرياضي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا