«عون والمجذوب في صدارة الحضور الرسمي بعزاء الغزاوي وزكريا»



بيروت – مسجد محمد الأمين – ميديا برس ليبانون _ في مشهدٍ وطني وروحي جامع، تقدّم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس السفراء في الاتحاد الأوروبي السفير الدكتور إبراهيم المجذوب، الحضور الرسمي والوطني في مجلس العزاء المقام في قاعة مسجد محمد الأمين في وسط بيروت، حيث قدّما واجب التعزية إلى مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي بوفاة والده، وإلى مفتي عكار الشيخ الدكتور محمد زيد بكار زكريا بوفاة والدته.

وتميّز حضور الرئيس العماد جوزاف عون والسفير الدكتور إبراهيم المجذوب بكونهما في طليعة المتقدّمين إلى مجلس العزاء، في مشهد حمل دلالات وطنية وروحية، وعكس تقديرًا لموقع المرجعيات الدينية ودورها في الحياة العامة، ولا سيما في المناسبات الإنسانية والاجتماعية الجامعة.

وشكّل حضور الدكتور إبراهيم المجذوب، إلى جانب رئيس الجمهورية، إضافةً لافتة إلى المشهد الرسمي، خصوصًا أن مشاركته في تقديم واجب العزاء جاءت في إطار الحضور الدبلوماسي والوطني الرفيع الذي واكب المناسبة، بما يعكس أهمية التواصل مع المرجعيات الدينية اللبنانية واحترام مواقعها ودورها في تعزيز جسور التلاقي الوطني.

ولم يقتصر الحضور على رئيس الجمهورية والسفير الدكتور المجذوب، إذ شارك رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، ورئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، إلى جانب عدد من الوزراء والنواب والشخصيات السياسية والوطنية.

كما حضر مدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج، والأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، إضافة إلى ضباط ومديرين ومسؤولين وشخصيات قضائية وإدارية، وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات الاجتماعية والأهلية والشخصيات الروحية.

وحوّل هذا الحضور الرسمي والسياسي والقضائي والروحي مسجد محمد الأمين إلى مساحة وطنية جامعة، التقت فيها شخصيات من مواقع واتجاهات مختلفة لتقديم واجب العزاء إلى مفتيي زحلة والبقاع وعكار، في تأكيد على مكانتهما ودورهما في المشهد الديني والوطني.

ويأتي حضور الرئيس جوزاف عون والدكتور إبراهيم المجذوب في مقدمة المشاركين، إلى جانب كبار المسؤولين، ليؤكد أن المناسبات الإنسانية تبقى مساحةً للتلاقي واحترام المرجعيات، بعيدًا عن الاصطفافات السياسية، وتجسيدًا لقيم التضامن والتكافل والوحدة الوطنية.
رحم الله الفقيدين، وألهم عائلتيهما وذويهما ومحبيهما الصبر والسلوان.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم المحلي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا