لقاء أحزاب البقاع: تفجير علي الطاهر لن يكسر إرادة الصمود



ميديا برس ليبانون _ رأى لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع أن التفجير الذي نفذه الجيش الإسرائيلي في تلال علي الطاهر، باستخدام كميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار، يندرج في إطار ما وصفه بـ«الاستعراض العسكري والتدميري»، معتبرًا أن الهدف منه التأثير في معنويات اللبنانيين وأبناء المنطقة وكسر إرادة الصمود والثبات.

وقال اللقاء، في بيان، إن ما جرى في علي الطاهر لا يمكن فصله عن المواجهات التي شهدتها المنطقة، معتبرًا أن التدمير الواسع للمواقع والقرى لن يؤدي، برأيه، إلى تغيير قناعات الأهالي وتمسكهم بأرضهم وحقوقهم.

واستذكر اللقاء ما وصفه بـ«الصمود الذي شهدته تلال علي الطاهر»، معتبرًا أن الموقع بات جزءًا من الذاكرة التاريخية للمنطقة، ومقارنًا تجربته بمحطات تاريخية شهدت مواجهات وحصارات شهيرة، بينها قلعة الحصن في سوريا، وممر ثيرموبيلاي في اليونان، وقلعة المدينة في إسبانيا وقلعة أوساكا في اليابان.

وأكد أن التفجير، مهما بلغت قوته، لن يغيّر ـ بحسب البيان ـ من موقف أبناء المنطقة الرافض للاستسلام أو القبول بما وصفه بـ«سلام الإذعان»، مشددًا على التمسك بالحقوق الوطنية والسيادة والاستقلال.

ورأى اللقاء أن تدمير القرى والمواقع المدنية واستخدام القوة المفرطة لا يؤدي إلى معالجة جذور الصراع، داعيًا إلى حماية المدنيين والأرض والممتلكات والثروات اللبنانية في البر والبحر.

وختم البيان بالتأكيد على أن ما جرى في علي الطاهر لن يكون، وفق موقف اللقاء، عاملًا لكسر إرادة اللبنانيين أو التخلي عن حقوقهم الوطنية، وأن القضية ستبقى مرتبطة بتحقيق السيادة والتحرير، مهما طال أمد الصراع وارتفعت كلفة التضحيات.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم السياسي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا