mediapresslebanon

·

—

«مراد: حرمة مكة والقدس واحدة.. والمقدسات فوق حسابات الصراع»

مراد: صون المقدسات مسؤولية جماعية.. ومكة والقدس خارج حسابات الصراع


ميديا برس ليبانون _ في موقف يجمع بين البعد الديني والإنساني والسياسي، شدّد النائب حسن مراد على أن حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية ليست مسؤولية دولة أو جهة بعينها، بل قضية تتصل بوجدان الملايين حول العالم، مؤكداً وقوفه إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة أي تهديد يطال حرمة مكة المكرمة وأرض الحرمين الشريفين.

مراد: الاعتداء على مكة يتجاوز حدود المملكة

واعتبر مراد، أن أي محاولة للمساس بحرمة مكة المكرمة لا يمكن التعامل معها باعتبارها اعتداءً على المملكة العربية السعودية وحدها، بل هي مساس بمقدّس ديني يحظى بمكانة مركزية لدى مئات الملايين من المسلمين حول العالم.

وأكد وقوفه الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية، ورفضه القاطع لأي تهديد يستهدف أرض الحرمين الشريفين، في موقف يضع حماية المقدسات في إطار يتجاوز الحسابات السياسية المباشرة.

من مكة إلى القدس: مبدأ واحد للمقدسات

وفي مقاربة مترابطة للمسألة، شدّد مراد على أن حرمة المقدسات لا ينبغي أن تخضع للازدواجية، مؤكداً أن رفض المساس بمكة المكرمة يترافق، من وجهة نظره، مع رفض استهداف المسجد الأقصى وكنيسة القيامة في القدس، معتبراً أن حماية دور العبادة والمواقع المقدسة يجب أن تكون مبدأ ثابتاً لا يتبدل تبعاً للظروف السياسية.

ويحمل هذا الطرح دلالة تتجاوز التضامن مع طرف بعينه، لناحية التأكيد على مبدأ عام يقوم على تحييد المقدسات عن النزاعات والصراعات الإقليمية، وعدم تحويلها إلى ساحات مواجهة أو أدوات في التجاذبات السياسية.

المقدسات ليست رسائل سياسية

وقال مراد إن المقدسات «ليست ساحات للصراع ولا أدوات للرسائل السياسية»، بل تمثل، بحسب تعبيره، أمانة دينية وإنسانية، مؤكداً أن صونها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.

ويأتي هذا الموقف في سياق إقليمي شديد الحساسية، حيث تتقاطع الملفات الدينية مع التطورات السياسية والأمنية، ما يعيد طرح مسألة حماية المواقع المقدسة واحترام رمزيتها وخصوصيتها بعيداً عن منطق الصراع والتوظيف السياسي.

حماية المقدسات

بين مكة والقدس، يضع مراد مسألة حماية المقدسات في إطار مبدئي يقوم على رفض استهدافها أياً تكن الجهة أو الذريعة، داعياً عملياً إلى التعامل معها باعتبارها مساحة جامعة للمشترك الديني والإنساني، لا ميداناً إضافياً للصراع الإقليمي.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم السياسي

اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من mediapresslebanon

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة