المفتي حجازي في اليوم الوطني السعودي: قيادة حكيمة ومسيرة تنموية ودور راسخ في استقرار لبنان
محليات – ميديا برس ليبانون _ في مناسبة وطنية تحمل دلالات عربية وإسلامية، وجّه مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي تهنئة إلى المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، لمناسبة اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، مشيداً بما حققته المملكة من خطوات تنموية وسياسية ومجتمعية وأمنية، ومؤكداً أهمية دورها في قضايا المنطقة وحرصها على استقرار لبنان.
واعتبر حجازي أن المسيرة السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود اتسمت، وفق تعبيره، بـ**«قيادة حكيمة، وخطوات رشيدة، ومسيرة فريدة»**، مشيراً إلى ما شهدته المملكة من إنجازات وتحولات في عدد من القطاعات والمجالات.
ولفت إلى مكانة المملكة العربية السعودية في العالمين العربي والإسلامي، وإلى حضورها في الملفات والقضايا التي تمسّ المنطقة، مشيداً بما وصفه بدورها في دعم القضايا العربية والإسلامية، وبمواقفها تجاه لبنان، ولا سيما الدور السعودي في اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية وأرسى إطاراً دستورياً للمرحلة السياسية التي تلتها.
كما أشار مفتي راشيا إلى أهمية ما عُرف بـاتفاق مكة المكرمة، معتبراً أن المملكة احتفظت بدور مؤثر في مساعي التقريب والحوار بين الأطراف في عدد من الملفات العربية والإسلامية.
وفي سياق متصل، أعرب حجازي عن رفضه لأي استهداف أو تهديد يطال الحرمين الشريفين، معتبراً أن الاعتداءات التي تستهدف مكة المكرمة والمدينة المنورة، أياً كان مصدرها، تمسّ مشاعر المسلمين وتستدعي موقفاً واضحاً يحمي المقدسات ويجنب المنطقة مزيداً من التوتر.
وأكد أن حماية المقدسات الإسلامية واحترام حرمتها مسؤولية دينية وإنسانية، داعياً إلى تجنيب المنطقة مشاريع الصراع المذهبي والطائفي، وإلى تغليب منطق الاستقرار والحوار والتعاون بين الدول والشعوب.
وختم المفتي حجازي برفع الدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، ويوفقها لما فيه خير العرب والمسلمين، ويحفظ لبنان وشعبه من كل سوء، ويعيد إليه أمنه واستقراره ووحدته.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم المحلي



اترك تعليقًا