تهنئتان من البقاع.. حرب يحتفي باستحقاق قضائي والحشيمي يحيّي السعودية في يومها الوطني

تهانٍ من البقاع للقضاء اللبناني وللمملكة العربية السعودية


محليات _ برزت في المواقف البقاعية اليوم رسالتا تهنئة حملتا في مضمونهما إشادتين بمناسبتين مختلفتين، الأولى قضائية لبنانية، والثانية وطنية سعودية، مع تأكيد أهمية حضور البقاع في المشهدين القضائي والعربي.

فقد تقدّم رئيس بلدية المرج – البقاع الغربي عمر علي حرب بأسمى التهاني والتبريكات إلى القاضي علي عراجي، بمناسبة تعيينه رئيسًا لمحكمة التمييز، وإلى القاضية سحر الحاج، بمناسبة تعيينها رئيسةً لمحكمة جنايات زحلة.

وأعرب حرب عن اعتزازه بأن يكون هذان الاستحقاقان القضائيان من نصيب قاضيين من أبناء البقاع، متمنيًا لهما التوفيق والنجاح في مهامهما الجديدة، لما تمثله من مسؤوليات في ترسيخ العدالة وصون هيبة القضاء وسيادة القانون، متوجهًا إليهما بالتهنئة، مع خالص التمنيات بدوام النجاح والتوفيق.

وفي سياق بقاعي آخر، تقدّم النائب الدكتور بلال الحشيمي بالتهنئة إلى المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، بمناسبة اليوم الوطني السادس والتسعين، متوجهًا بأصدق التهاني إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وإلى الشعب السعودي الشقيق.

وأكد الحشيمي تقديره لمكانة المملكة العربية السعودية العربية والإسلامية، ولمواقفها الداعمة للبنان، ولا سيما في ما يتصل باستقراره وسيادته ومؤسساته، مشيرًا إلى ما وصفه بالعلاقات التاريخية التي تجمع لبنان والمملكة.

كما وجّه التهنئة إلى سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان، السفير فهد بن عبدالرحمن الدوسري، متمنيًا له التوفيق في مهمته، ومقدّرًا جهوده في تعزيز جسور التواصل والأخوّة بين البلدين.

وقال الحشيمي إن العلاقة بين لبنان والمملكة «ليست علاقة ظرف أو مناسبة، بل علاقة أخوّة وتاريخ ومصالح مشتركة»، معربًا عن أمله في أن تستعيد هذه العلاقة زخمها ومكانتها بما يخدم البلدين والشعبين الشقيقين.

وبين التهنئة لقاضيين بقاعيين بتولّيهما مسؤوليات قضائية رفيعة، والتهنئة للمملكة العربية السعودية بعيدها الوطني، تبرز في الموقفين مساحة مشتركة عنوانها التقدير للمؤسسات، والتأكيد على العلاقات التاريخية، وتقديم صورة عن الحضور البقاعي في الملفات الوطنية والعربية.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم المحلي 


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا