حدارة يفرض حضوره مجدداً في الهيبودروم… «حبيبة جدو» و«سمارة الحاج» على منصتي الصدارة
رياضة – ميديا برس ليبانون _ في مضمار بيروت لسباق الخيل – الهيبودروم، حيث تُختبر أصالة الجواد وقوة الأداء ودقة التحضير حتى اللحظة الأخيرة، كان اسم الآغا محمود حدارة حاضراً مجدداً في واجهة المشهد، بعدما نجحت خيوله في حجز المركزين الأول والثاني في جائزة الأفراس 2027.
وجاءت «حبيبة جدو» في صدارة السباق، وهي ابنة «برق القاصف» من أمها «يسما بنت حاكم»، فيما حصدت «سمارة الحاج» المركز الثاني، وهي ابنة «نصر بغداد» من أمها «سمراء بنت غانم»، لتكتمل ثنائية مميزة على منصة التتويج.
وقد حضرت ألوان السيد يوسف البخاري بقوة في هذا الاستحقاق، فيما جرى تتويج المالكين الأستاذ خالد الحاج والآغا محمود حدارة، وسط حضور رسمي واجتماعي لافت، تقدمه الوزير ميشال فرعون، والشيخ دهام الهادي الجربا، والشيخ ماجد الناصيف، إلى جانب عدد من المهتمين بعالم الفروسية وسباقات الخيل.
بصمة حدارة تتجدد على منصة التتويج
الإنجاز الجديد يضيف محطة أخرى إلى مسيرة الآغا محمود حدارة في عالم سباقات الخيل، حيث لم يعد حضوره مرتبطاً بمجرد المشاركة في السباقات، بل باتت خيوله حاضرة بصورة متكررة في دائرة المنافسة على المراكز الأولى.
وفي رياضة لا تمنح مجدها إلا لمن يجمع بين جودة الدماء، وحسن الإعداد، ودقة اختيار الخيل، والخبرة في إدارة السباق، يأتي حصد المركزين الأول والثاني ليشكل علامة مضيئة في سجل المشاركة، ويؤكد أن الحضور في الهيبودروم يُبنى بالاستمرارية والمنافسة والنتائج.
أما «حبيبة جدو» و«سمارة الحاج»، فقد تركتا بصمتهما على المضمار في يومٍ جمع بين قوة المنافسة وفرحة التتويج، وأعاد اسم حدارة إلى واجهة المشهد، حيث تلتقي الفروسية بالأصالة، والسباق بالشغف، والنتيجة بتاريخ طويل من العلاقة بين الإنسان والخيل.
وفي الهيبودروم، لا تختصر الحكاية بكأس أو ميدالية؛ فلكل جواد نسبه، ولكل سباق قصته، ولكل مالك بصمته. وفي هذه الجولة، كانت البصمة الأوضح على منصة التتويج لخيولين حملتا اسم «حبيبة جدو» و«سمارة الحاج»، وحضرتا بقوة في سباقٍ جديد يضاف إلى سجل المنافسات.
من جديد… الخيل تتكلم على المضمار، ومنصة التتويج تروي الحكاية.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الرياضي







اترك تعليقًا