الموت القلبي المفاجئ عند الرياضيين… خطر صامت يهدّد الحياة والكشف المبكر وجهاز الإنقاذ قد يصنعان الفارق


حين يتوقف القلب في الملعب… الدكتور طلال حمود يشرح أسباب الموت المفاجئ وسبل الوقاية والإنقاذ

■ الدكتور طلال حمود

Mediapresslebanon _ لم تعد ممارسة الرياضة وحدها مؤشراً كافياً على سلامة القلب، فبعض الأمراض القلبية قد تبقى صامتة حتى لدى الرياضيين الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية، لتظهر بصورة مفاجئة أثناء التمارين أو المنافسات، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى توقف القلب والوفاة.

وفي الجزء الثاني من ملف «أمراض القلب والشرايين في لبنان والعالم عام 2026»، يسلّط الدكتور طلال حمود، المتخصص في أمراض القلب والشرايين والقسطرة وتوسيع الشرايين، الضوء على ظاهرة الموت القلبي المفاجئ عند الرياضيين، مستعرضاً أبرز أسبابها، والعوامل التي تزيد مخاطرها، وسبل الكشف المبكر عنها، إلى جانب أهمية الفحوص الطبية والوقاية وتجهيز الملاعب والأندية والمدارس بأجهزة إزالة الرجفان الكهربائي، والتدريب على الإسعافات القلبية الطارئة.

ويطرح المقال قضية تتجاوز الجانب الطبي إلى مسؤولية المؤسسات الرياضية والتربوية والصحية في لبنان، وضرورة بناء ثقافة وقائية تجعل إنقاذ الحياة جزءاً أساسياً من منظومة الرياضة الآمنة.


إن حماية الرياضيين من الموت القلبي المفاجئ لا تتحقق بالفحوص الطبية وحدها، بل تحتاج إلى منظومة متكاملة تجمع بين الوقاية والكشف المبكر والتوعية والاستجابة السريعة لحالات الطوارئ. فوجود جهاز إزالة الرجفان الكهربائي في الملاعب والمنشآت الرياضية، إلى جانب تدريب العاملين على استخدامه والقيام بالإنعاش القلبي الرئوي، قد يشكل الفارق بين الحياة والموت.

ومن هنا، تبرز الحاجة إلى إطلاق برنامج وطني لبناني للوقاية من الموت القلبي المفاجئ، يضع سلامة الرياضيين في صلب السياسات الصحية والرياضية، ويعزز مسؤولية الأندية والمدارس والجامعات والاتحادات في حماية الأرواح.


تابعونا على: mediapresslebanon.com
إعداد وتحرير: mediapresslebanon _ القسم الصحي

■ طبيب مُتخصّص في أمراض القلب والشرايين والقسطرة وتوسيع الشرايين
امراض القلب عند الرياضيين وعند المُصابين بمرض السكّري
خريج جامعات فرنسا وكندا

اترك تعليقاً

Trending