ميشال عيد يدخل معركة المقعد الأرثوذكسي من بوابة التوافق… مرشح يكسر الاصطفافات ويطرح معادلة التمثيل الوطني!
mediapresslebanon
في دائرة البقاع الغربي وراشيا، حيث تتشابك الحسابات الانتخابية وتتصادم المصالح السياسية وتُرسم التحالفات على وقع معركة المقعد الأرثوذكسي، يبرز اسم المحامي الدكتور ميشال عيد حاملاً طرحاً مختلفاً عن الاصطفافات التقليدية. قاضٍ سابق، وأستاذ جامعي، وصاحب مسيرة قانونية تتجاوز أربعة عقود، يدخل السباق من بوابة التوافق الوطني، واضعاً نفسه في مواجهة منطق الاحتكار الحزبي والحسابات الضيقة، وطارحاً معادلة عنوانها: المقعد النيابي ليس ملكاً لطائفة أو حزب، بل مسؤولية وطنية تجاه جميع أبناء المنطقة.
ويستند عيد في ترشيحه إلى رؤية سياسية تقوم على التوافق والانفتاح على مختلف المكونات الاجتماعية والطائفية والسياسية، انطلاقاً من قناعة بأن النائب ليس ممثلاً لطائفته وحدها، ولا ناطقاً باسم حزب أو فريق، بل هو ممثل لجميع أبناء دائرته، وحامل لمسؤولية وطنية تتجاوز حدود الانتماءات والاصطفافات.
وبخبرة قانونية تمتد لأكثر من أربعين عاماً، ومسيرة في القضاء والتعليم الجامعي، يطرح عيد انتقالاً من العمل القانوني والأكاديمي إلى العمل النيابي، واضعاً في صلب أولوياته بناء دولة المؤسسات، واحترام الدستور، وتعزيز استقلال القضاء، وصون الحريات العامة، وترسيخ العدالة الاجتماعية.
ولا ينحصر مشروعه في العناوين السياسية والدستورية، بل يمتد إلى الملف الإنمائي الذي يشكل أحد أبرز تحديات البقاع الغربي وراشيا. فالرؤية التي يحملها عيد تقوم على مقاربة شاملة تتجاوز الوعود الموسمية، وتضع دعم البلديات وتحسين الخدمات العامة وتطوير البنية التحتية وخلق فرص العمل في مقدمة الأولويات، إلى جانب الاهتمام بالقطاعات الزراعية والتربوية والصحية، وفتح آفاق أوسع أمام الشباب للتمسك بأرضهم والمساهمة في تنمية منطقتهم.
وفي معركة انتخابية تتداخل فيها الاعتبارات الحزبية والعائلية والسياسية، يستند عيد إلى شبكة من العلاقات الاجتماعية والوطنية التي تربطه بفعاليات وبلدات وعائلات وهيئات محلية في المنطقة، ويطرح نهجاً يقوم على التواصل مع الجميع، واحترام التعددية، ورفض الإقصاء، بعيداً عن منطق الاستقواء أو احتكار التمثيل.
سياسياً، يضع ترشيح ميشال عيد أمام الناخبين خياراً يستحق النقاش: هل يمكن أن يشكل التوافق الوطني مدخلاً لإعادة الاعتبار إلى التمثيل النيابي الجامع، في دائرة اعتادت أن تكون حساباتها الانتخابية مرتبطة بتوازنات القوى والتحالفات السياسية؟ وهل تنجح الخبرة القانونية والأكاديمية والعلاقات العابرة للاصطفافات في تشكيل رافعة انتخابية قادرة على خوض المنافسة؟.
ميشال عيد يطرح نفسه مرشحاً مستقلاً في قراره، وطنياً في انتمائه، ومنفتحاً على مختلف القوى والمكونات، مؤمناً بأن الاختلاف السياسي لا يلغي الشراكة الوطنية، وأن المقعد النيابي، مهما كانت هويته الطائفية، يجب أن يكون في خدمة الإنسان والمواطن والوطن.
«نريد تمثيلاً يجمع ولا يفرّق، ويبني ولا يستبعد، ويضع مصلحة البقاع الغربي وراشيا ولبنان فوق كل اعتبار».
إعداد وتحرير: mediapresslebanon _ القسم السياسي
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧






اترك تعليقاً