الطيبة تحت النار مجددًا… و«ح_ز_ب الله» يعلن استهداف قوة إسرائيلية بمسيّرة انقضاضية للمرة الثالثة

ميديا برس ليبانون

#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 تطوّر ميداني لافت يعكس هشاشة وقف إطلاق النار على الجبهة الجنوبية، أعلن ح_ز_ب الله تنفيذ عملية جديدة ضد قوة إسرائيلية في بلدة الطيبة، في مؤشر إلى تصاعد وتيرة الاشتباك الميداني واتساع دائرة الردود المتبادلة في القطاع الشرقي من الجنوب اللبناني.

وقال الحزب في بيان رسمي إن العملية جاءت “دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية وأسفرت عن شهداء وجرحى مدنيين”، مشيرًا إلى أن “مجاهدي ال_م_ق_ا_و_م_ة الإسلامية استهدفوا عند الساعة 06:30 صباح الإثنين قوة إسرائيلية مساندة للقوة المستهدفة في بيدر الفقعاني في بلدة الطيبة جنوب لبنان، بواسطة محلّقة انقضاضية للمرة الثالثة”.

وبحسب البيان، فإن الضربة أدّت إلى استنفار ميداني إسرائيلي واسع، حيث “تدخّلت مروحية معادية لإخلاء الإصابات تحت غطاء دخاني وناري كثيف”، في مشهد يعكس حساسية العملية وحجم الخسائر أو الإصابات المحتملة في صفوف القوة المستهدفة.

مصادر متابعة للملف الجنوبي رأت أن تكرار الاستهداف في النقطة نفسها يحمل دلالات ميدانية واستخبارية، أبرزها أن ال_م_ق_ا_و_م_ة تسعى إلى تثبيت معادلة “منع التموضع” الإسرائيلي داخل المناطق الحدودية الحساسة، بالتوازي مع توجيه رسائل بأن أي تحرك ميداني إسرائيلي سيبقى تحت الرصد والاستهداف المباشر.

كما تشير المعطيات إلى أن منطقة بيدر الفقعاني في الطيبة باتت تشكّل إحدى النقاط الساخنة التي تشهد عمليات كرّ وفرّ ورصد متبادل، وسط خشية من انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع، خصوصًا في ظل التوتر الإقليمي المتصاعد والربط المتزايد بين ساحات الجنوب اللبناني والتطورات العسكرية والسياسية في المنطقة.

وفي وقت لم يصدر فيه تعليق رسمي فوري من الجانب الإسرائيلي حول العملية، تتواصل التحليلات داخل الأوساط العسكرية والإعلامية الإسرائيلية بشأن فعالية المسيّرات الانقضاضية التي يستخدمها الحزب، ومدى قدرتها على اختراق الإجراءات الدفاعية والتأثير على حركة القوات قرب الحدود.

الجنوب بين “الرد الموضعي” واحتمال الانفجار الأكبر

العملية الأخيرة في الطيبة لا تبدو حدثًا معزولًا، بل تأتي ضمن مسار تصعيدي متدرّج يعكس تحوّل الجنوب اللبناني إلى ساحة اشتباك مفتوح تحت سقف “الرسائل النارية المحسوبة”، حيث يحاول كل طرف تثبيت قواعد ردع جديدة من دون الذهاب الكامل نحو حرب شاملة… حتى الآن.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الأمني


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا