العجمي يدق ناقوس الخطر: معهد البحوث الصناعية يخنق “المصنع”… فهل تتحوّل الحدود إلى مقبرة للتجارة اللبنانية؟

“شاحنة الخضار تنتظر أياماً… والبضاعة إلى التلف أقرب من السوق”


ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 تعد أزمة معبر المصنع مجرد ازدحام شاحنات أو تأخير معاملات جمركية، ووفقا لما يقوله رئيس نقابة المخلصين الجمركيين منذر العجمي(أبو طارق) بل تحوّلت إلى أزمة اقتصادية تهدّد حركة التصدير والاستيراد، وتضع الأمن الغذائي والخزينة اللبنانية أمام مخاطر متصاعدة، وسط اتهامات مباشرة لآلية العمل المعتمدة في معهد البحوث الصناعية بالتسبب بحالة الشلل القائمة.

نقابة مخلصي البضائع المرخّصين في المصنع كشفت أن التأخير الحاصل “إداري وليس تقنياً”، مشيرة إلى أن معاملات الكشف التي تحتاج إلى بيان واحد فقط، باتت تُواجه بتأخير وإصدار بيانات متعددة، ما أدى إلى تكدّس مئات الشاحنات في الساحات الجمركية وعلى الطريق الدولية بين لبنان وسوريا.

الأزمة تجاوزت حدود التعقيد الإداري، لتصيب قلب الدورة الاقتصادية اللبنانية، خصوصاً مع بقاء شاحنات المواد الغذائية والخضار والبرادات لأيام طويلة تحت الانتظار، ما يعرّض البضائع للتلف ويكبّد التجار خسائر كبيرة، فيما تتراجع حركة التصدير وتتباطأ الجباية الجمركية في بلد يعاني أصلاً من انهيار مالي حاد.

ويؤكد أصحاب مكاتب التخليص الجمركي أن الحل الأساسي يبدأ بإنشاء مركز للبحوث الصناعية داخل معبر المصنع، بدلاً من إرسال المعاملات إلى بيروت وإعادتها بعد أيام، رغم أن إنجازها قد لا يحتاج سوى ساعات.

المصنع نموذجًا للأزمة

بين بطء الإجراءات وتضخّم الخسائر، تبدو أزمة “المصنع” اليوم نموذجاً صارخاً عن اختناق الإدارة اللبنانية، حيث تتحوّل مؤسسة يفترض أن تسهّل التجارة وتحمي الاقتصاد، إلى عقدة تعطل المعابر وتستنزف الأسواق والخزينة معاً.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الاقتصادي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا