حمود يرفع سقف الموقف: “لا عفو انتقائياً”… وتحذير من تمرير تسويات مقنّعة

ميديا برس ليبانون

#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في خضمّ تصاعد النقاش السياسي والقانوني حول ملف العفو في لبنان، برز موقف حاد للسيد محمد شفيق حمود، اعتبر فيه أنّ ما يجري تداوله حالياً “ليس سوى محاولة لتمرير عفو خاص تحت عناوين مختلفة”، في إشارة إلى السجال الدائر حول الصيغ المطروحة لمعالجة هذا الملف الشائك.

وقال حمود إنّ “هذه المناورات لن تمر مهما حاول البعض الالتفاف على الحقيقة”، مؤكداً أنّ أي طرح لا يقوم على مبدأ الشمولية والمساواة يبقى مرفوضاً، في ظل الانقسام السياسي والقضائي الذي يرافق ملف العفو منذ سنوات.

العفو العام… أم تسويات انتقائية؟

ورأى حمود أنّ العفو العام، إذا لم يكن “شاملاً للجميع دون استثناء، فلا عفو لأحد”، في موقف يعكس تصاعد الاعتراضات على أي مقاربة قد تُفسَّر على أنّها انتقائية أو مرتبطة بحسابات سياسية وطائفية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت عاد فيه ملف العفو إلى واجهة النقاش الداخلي، وسط تباين واسع بين القوى السياسية حول طبيعة الجرائم التي يمكن أن يشملها أي قانون محتمل، والانعكاسات الأمنية والقضائية والشعبية المترتبة عليه.

“الإسلاموفوبيا” في قلب السجال

وفي لهجة تصعيدية، تطرّق حمود إلى ما وصفه البعض بـ”الإسلاموفوبيا”، قائلاً: “إذا كان ما يُخيفكم هو ما تسمّونه الإسلاموفوبيا، فنحن جميعاً نعتز بانتمائنا الإسلامي، الذي نراه قمة الشرف والعزة والكرامة”.

ويعكس هذا الخطاب محاولة لربط النقاش القانوني والسياسي حول العفو ببعد هويّاتي وشعبي، في ظل الاحتقان القائم داخل الشارع اللبناني، والانقسام الحاد حول العديد من الملفات السيادية والقضائية.

ملف حساس على وقع الانقسام اللبناني

ويبدو أنّ ملف العفو يتّجه مجدداً ليكون واحداً من أكثر الملفات حساسية في المرحلة المقبلة، خصوصاً مع تداخل الاعتبارات السياسية والطائفية والأمنية فيه، ما يجعل أي تسوية محتملة عرضة لانتقادات واعتراضات واسعة من أكثر من جهة.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم السياسي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا