سليم غزالة في الذكرى الأولى لتوليه رئاسة بلدية زحلة: المدينة تُبنى بالشراكة والثقة لا بالشعارات
رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل يستعرض حصيلة عام أول من التحديات وإعادة بناء الثقة
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 أكد سليم غزالة، رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل، أن العام الأول من توليه المسؤولية شكّل تجربة عميقة تجاوزت إطار الإدارة التقليدية، لتلامس البعد الإنساني والاجتماعي والوجداني المرتبط بمدينة تحمل خصوصية تاريخية ووطنية وإنمائية على مستوى البقاع ولبنان.
وأشار غزالة إلى أنه دخل إلى موقعه قبل عام حاملاً خططاً وطموحات وأفكاراً لتطوير المدينة، لكنه اكتشف سريعاً أن مسؤولية زحلة لا تُقاس فقط بالمشاريع والقرارات، بل بثقل الانتماء والمحبة التي يحملها أبناؤها تجاهها، حيث تصبح كل زاوية فيها جزءاً من ذاكرة جماعية، وكل تحدٍّ يمسّ حياة الناس بشكل مباشر.
زحلة… مدينة تتجاوز مفهوم البلدية
وأوضح أن زحلة ليست مجرد بلدية تُدار، بل مدينة حيّة ومتعددة الوجوه، تحمل أبعاداً اجتماعية وزراعية واقتصادية وثقافية، وتؤدي دور العاصمة الطبيعية لمنطقة البقاع، بما تمثّله من نقطة تلاقٍ للعائلات والمزارعين وقطاع الأعمال والشباب.
وشدد على أن هذا الواقع جعل المسؤولية أكبر وأكثر تعقيداً، لأن المدينة تحتاج إلى رعاية متكاملة تشمل الإنسان والأرض والإنتاج والهوية والتقاليد والمستقبل في آنٍ معاً.
العمل الجماعي أساس الإنجاز
وأكد غزالة أن أبرز ما تعلّمه خلال هذا العام هو أن أي رئيس بلدية لا يستطيع بناء مدينة بمفرده، بل يحتاج إلى فريق يؤمن بالرؤية نفسها ويختار الالتزام والعمل بدل الاستسلام للظروف.
وأضاف أن النجاحات التي تحققت كانت ثمرة تعاون فريق عمل اختار الخدمة العامة وتحمل المسؤولية، بعيداً عن الحسابات الضيقة أو البحث عن المكاسب الشخصية.
أهل زحلة… قوة المدينة الحقيقية
وفي جانب وجداني من كلمته، اعتبر غزالة أن أكثر ما فاجأه هو حجم ارتباط أبناء زحلة بمدينتهم، مؤكداً أن قوة المدينة لا تكمن فقط في تاريخها أو عمرانها أو موقعها، بل في أهلها الذين يحملون همّها يومياً ويسعون إلى رؤيتها أفضل.
وأشار إلى أن الانتقادات والمطالب والدعم الشعبي جميعها تنبع من المحبة والانتماء، وهو ما اعتبره دافعاً أساسياً للاستمرار والعمل.
العام الثاني… مرحلة ترسيخ المسار
ومع انطلاق السنة الثانية من ولايته، أكد رئيس البلدية أن المرحلة المقبلة ستُبنى على خبرة أوسع وإصرار أكبر وفهم أعمق لاحتياجات المدينة، معتبراً أن ما تحقق حتى الآن ليس سوى بداية لمسار طويل يتطلب شراكة مستمرة بين البلدية والأهالي.
وختم بالتأكيد أن التحديات لا تزال كبيرة، لكن الإيمان بزحلة وأهلها أكبر، وأن المدينة ستواصل مسيرتها “بالطموح والمسؤولية والفخر بمدينة نسمّيها جميعاً وطناً”.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم الإنمائي والبلدي








اترك تعليقًا