وفاة موقوف داخل سجن رومية بعد 19 شهراً من التوقيف من دون محاكمة

مأساة جديدة داخل السجون اللبنانية تثير موجة استنكار

ميديا برس ليبانون

#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 أعلنت لجنة أهالي السجناء في لبنان وفاة الموقوف يوسف محمد معتوق داخل Roumieh Prison، وذلك بعد 19 شهراً من التوقيف من دون أن تُعقد له أي جلسة محاكمة أو يمثل أمام قاضي تحقيق، بحسب ما أفادت به اللجنة.

صراع مع الموت داخل الزنزانة

وقالت اللجنة إن معتوق، البالغ من العمر 45 عاماً ومن أبناء Nabatieh، “خطفه الموت قهراً” بعدما “صارع لساعتين وسط غياب الرعاية الطبية والطبيب القادر على إنقاذ حياته”.

وأضافت أن حالته الصحية تدهورت بشكل سريع داخل السجن، من دون أن تتوفر له الاستجابة الطبية الفورية التي كان يمكن أن تنقذ حياته.

من نجاة من الحرب إلى وفاة خلف القضبان

وأشارت اللجنة إلى أن الراحل “كان قد نجا من الموت جراء القصف في النبطية”، قبل أن يلقى مصيره داخل السجن، معتبرة أن قصته تختصر مأساة إنسانية مركبة.

ولفتت إلى أنه كان “بطلًا رياضياً وحاملًا للحزام الأسود”، ما يضيف بعداً مؤلماً إلى ظروف وفاته.

انتقادات متجددة لواقع السجون

واعتبرت لجنة أهالي السجناء أن ما جرى “يجسد المأساة المتكررة داخل السجون اللبنانية”، في ظل استمرار التوقيفات الطويلة من دون محاكمات، وتعثر إقرار قانون العفو أو إيجاد حلول جدية للاكتظاظ وظروف الاحتجاز.

وأكدت أن استمرار هذا الواقع يهدد حياة مئات الموقوفين الذين يعيشون أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة داخل السجون.

تفتح هذه الحادثة مجدداً ملف أوضاع السجون اللبنانية، وسط مطالب متزايدة بالإسراع في المحاكمات، وتحسين الرعاية الصحية، وإطلاق مسار إصلاحي شامل يضع حداً لحالات الموت البطيء خلف القضبان.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم الأمني


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا